من
م. عبد اللطيف البريجاوي
دار الإرشاد للنشر
مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإنّ الأعراض والفتن التي تنهش ابن آدم في رحلته في هذه الحياة كثير وخطيرة, قد تورده موارد الهلاك تبعده عن سبل النجاة لذلك لا بد أن يستعيذ من هذه الفتن ويلجأ إلى القوي القهار ليحميه منها ويعصمه من الوقوع فيه .
هذا وقد تتبعت الأمور التي استعاذ منها النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب التسعة فوجدتها تقسم على قسمين: استعاذة عامة وتبلغ أكثر من خمسين أمرًا استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم, واستعاذة لها وقت مخصوص وتبلغ أكثر من خمسة عشر استعاذة في أوقات متعددة .
وهذه الأمور التي استعاذ منها النبي عليه الصلاة والسلام تشمل بمحتواها كل الفتن والأعراض والأمراض التي يمكن أن تصيب ابن آدم في حياته فليحرص الواحد منا على تكرار هذه المعوذات واستشعار ضعفه أمام الفتن بالالتجاء إلى الله تعالى.
والحمد لله رب العلمين
م. عبد اللطيف البريجاوي
أدعية الاستعاذة
أولًا: استعاذة عامة:
• ... قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ( الفلق 1/5) .
• قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (الناس1/6)
• أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (البقرة67)
• وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ (المؤمنون97/98) .