فهرس الكتاب
مولى الصحابية أسماء بنت يزيد الأنصارية-رضي الله عنها-. فقد روى مسلم-رحمه الله تعالى-في (مقدمة صحيحه) [1] ذلك فقال: (حدثنا عبيد الله بن سعيد قال مسلم-رحمه الله-:(يقول: أخذته ألسنة الناس. تكلموا فيه) [2] .
المعنى اللغوي:
وورد في كتب اللغة: النزك: سوء القول في الإنسان، ورمْيك الإنسان بغير الحق. ونقول: نزكه بغير ما رأى منه، ورجلٌ نُزُكٌ: طعان في الناس. وفي"الصحاح": ورجل نزّاك أي: عياب، وقال أبو زيد: نزكت الرجل إذا خَرَّقته.
ومنه قول رؤبة:
فلا تَسَمّع قول دساس نزك * وارع تقى الله بنسك متنسك
وقال الزمخشري: ومن المجاز: نزكه عابه بغير ما رأى منه، وشهر قد نزكوه، وفلان نزيكة معيبةٌ [3] .
2-المصطلح الثاني قولهم في الراوي: (فلان ما كان يسوى طُلَيَّة أو: طُليتيْن في الحديث) :
(1) -تنبيه: هل ميز العلماء بين ما رواه مسلم في مقدمة (صحيحه) وما رواه في (صحيحه) ، أم لا؟.
الجواب: قال ابن القيم في (الفروسية) (ص:44) : (مقدمة كتاب مسلم لم يشترط فيها ما شرطه في الكتاب من الصحة، فلها شأن، ولسائر كتبه شأن آخر، ولا يشك أهل الحديث في ذلك) . انظر: (الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة) (ص:28\300) للعلامة محمد عبد الحي اللكنوي، و (إتحاف الطالب...) (ص:725) .
(2) -انظر: (مقدمة صحيح مسلم) (1/17) ، و (صيانة صحيح مسلم) (ص:121/122) لابن الصلاح، وهامش: (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1\7) .
(3) -انظر: (الصحاح) (4/42) ، و (مجمع بحار الأنوار) (4/686) ، و (صيانة مسلم) (ص:122) ، و (لسان العرب) (10/498) ، و (تاج العروس) (7/186) ، و (أساس البلاغة) (ص:452) ، و (الفائق) (3/234) ، و (النهاية) (5/1612) ، و (غريب الحديث) (2/278/279) ، و (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (2/7/20) ، و (قناص الشوارد الغالية...) (ص:854\رقم:174) .