فهرس الكتاب
-وهو زرارة بن أعين الكوفي (المتوفى سنة: 150 هـ) [1] . حيث فسر به كلام الإمام الصالح جعفر الصادق (المتوفى سنة: 148 هـ) -رحمه الله تعالى، ولعن من كذب عليه-.
فقد روى الحافظ العقيلي-رحمه الله تعالى-بسنده إلى أبي العباس محمد بن صبيح العجلي المشهور بابن السماك الزاهد القدوة [2]
(1) -زرارة بن أعين بن سنسن-وكان سنسن راهبًا في بلد الروم-الشيباني، عده الطوسي من رجال الباقر تارة، وأخرى من أصحاب الصادق، وثالثة من أصحاب الكاظم، ووثقه، وقال النجاشي: شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدميهم وكان قارئًا فقيهًا متكلمًا شاعرًا أديبًا اجتمعت فيه خلال الفضل والدين صادقًا فيما يرويه وقال عنه المامقاني ثقة وأي ثقة.
ثم قال بعد إشارته لورود أخبار في مدحه وأخبار في ذمه ووثقه كل من صنف في الرجال وإن اختلفت في حاله الأخبار فالأصحاب متفقون على أن هذا الرجل بلغ من الجلالة والعظمة ورفعة الشأن وسمو المكان إلى ما فوق الوثاقة المطلوبة للقبول والاعتماد وتظافرت الروايات بذلك بل: تواترت معنى.
انظر: (اختيار معرفة الرجال) (ص:133\160) ، و (جامع الرواة) (1\324\329) ، و (تنقيح المقال) (1\438\446) ، و (معجم رجال الحديث) (7\218\257) ، وذهب علماء الشيعة إلى أن الأخبار الواردة في ذمه محمولة كلها-على التقية وحفظ دمه وعرضه-و (الضعفاء) للعقيلي (2\96\97) ، و (الميزان) (2\69\70) ، و (لسانه) (2\473\474) ، انتهى من كتاب: (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1/39) .
(2) -أبو العباس محمد بن صبيح العجلي المشهور بـ (ابن السماك) الزاهد القدوة، وسيد الوعاظ وثقه:
1-ابن حبان وقال: مستقيم الحديث.
2-وقال الدارقطني: لا بأس به.
3-وقال ابن نمير: صدوق، وقال مرة: حديثه ليس بشيء.
انظر: (لسان الميزان) (5\204) ، و (سير أعلام النبلاء) (8\291\293) ، و (حلية الأولياء) (8\203\207) . انتهى من كتاب: (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1/40) .