فهرس الكتاب
6-المصطلح السادس قولهم في الراوي: (جراب الكذب) :
وهذا التعبير أراد به بعض النقاد تجريح أبي الحسن محمد بن عبد الله بن القاسم، الحارثي النحوي الرازي، (ت:277 هـ) فقد روى الفلكي (أبو الفضل علي بن الحسين بن أحمد الحافظ(ت: 428 هـ) في كتاب الألقاب له قال: قيل لمحمد إنك تلقب جراب الكذب؟ فقال: بل: أنا جوالق الكذب [1] فإن شئت فاسمع أو: دع) [2] . وكذبه أحمد بن عبد الرحمن الحافظ (ت: 411 هـ) وكذا محمد بن عبد الواحد الخزاعي قال عنه: كان يكذب.
وذكر ذهبي العصر الحافظ ابن حجر [3]
(1) -الجوالق، بكسر اللام وفتحها: وعاء من الأوعية معروف معرب، والجمع جوالق، بفتح الجيم، وجواليق، قال الراجز:
يا حبذا ما في الجواليق السّودْ * من خَشْكِنَانٍ وسَوِيقٍ مَقْنُودْ
والجواليق يساوي زملين، والزمل، الحمل، وعليه فالجوالق أكبر من الجراب. (لسان العرب) (10/36) ، و (6/306) ، و (الشوارد في اللغة) (ص:280) .
(2) -انظر: (الميزان) (4/406) ، و (المغني في الضعفاء) (2/601) ، و (لسان الميزان) (5/225) ، و (نزهة الألباب في الألقاب) (2/162) ، و (الأنساب) (13/53) وفيه: (فاسمع وإلا فامضِ) .
(3) -قال (التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل) (1\26) : (لقبه بذهبي العصر: الكتاني-رحمه الله-في"فِهرس الفهارس"(1\321) .
وقال عنه تلميذه السخاوي-رحمهما الله-:"شرب ماء زمزم لنيل مرتبة-الذهبي-والكيل بمعيار فطنته". (الإعلان بالتوبيخ) (ص:472) ، و (طبقات الحفاظ) (ص:518) للسيوطي، وفي (الجواهر والدرر) (1\106) ذكر تاريخ شربه لمّا حج عام 800 هـ أو: عام 805 هـ).