فهرس الكتاب
-وهو كوفي نزل حلب-قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن كوثر؟ فقال:"هو ليس من عيالنا"، قال:"وكان أحمد إذا لم يرو عن رجل قال: ليس هو من عيالنا متروك الحديث" [1] .
ووقع في"الكامل"قال أبو طالب:"سألت أحمد بن حنبل عن كوثر؟ فقال: ليس هو من عيالنا، قال: كان أبو نعيم إذا لم يرو عن إنسان قال: ليس من عيالنا، متروك الحديث" [2] .
والأظهر ما في"لسان الميزان"وكوثر هذا قد قال فيه أحمد:"ليس يسوى شيئًا أحاديثه بواطيل"، وقال البخاري:"كان أحمد لا يرى الكتابة عنه"، وكثير من النقاد كلامهم فيه شديد الجرح [3] ، وأبو طالب تلميذ للإمام أحمد وهو أعلم بقصد شيخه-رحمهما الله) [4] .
المعنى اللغوي:
قال ابن منظور: وعيال الرجل وعيَّله: الذين يتكفل بهم ويعولهم ويقال: عنده كذا وكذا عيّلًا أي: كذا وكذا نفسًا من العيال، وواحد العيال عَيِّلٌ، ويجمع على عيائل [5] .
وإلى هذا أشرت بقولي:
لَيْسَ يَدْخُلْ قَطُّ في حُكْمِ عِيَالِ * ذَا لَنَا كَيْفَ يُعَدَّنْ مِنْ رِجالِ؟!
10-المصطلح العاشر قولهم في الراوي: (لا يخفى حاله على العميان) .
ومن ألفاط التجريح الشديد قولهم: (لا يخفى حاله على العميان) . هذا التعبير استعمله الحافظ الذهبي في تجريح إسحاق بن بشر أبي حذيفة البخاري (ت:206 هـ) .
(1) -انظر: (لسان الميزان) (4/491) .
(2) -انظر: (الكامل) (6/2096) لابن عدي.
(3) -انظر: (الكامل) (6/2086) لابن عدي.
(4) -انظر: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1\304) .
(5) -انظر: (لسان العرب) (11/488-مادة: عيل) ، و (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1\52\53) ، و (قناص الشوارد الغالية...) (ص:856\رقم:175) .