فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 470

فحوَّل يحيى وجهه إلى القبلة وحلف بالله مجتهدًا أنه لا يعرفه، ولا أتاه، ولا كتب عنه إلا أن يكون رآه في طريق، وهو لا يعرفه ثم قال يحيى-رحمه الله تعالى-: (يستأهل أن يحفر له بئر فيلقى فيها) [1] .

وهذا يوافق قول النقاد فيه فقد قال عنه النسائي-رحمه الله تعالى-، والدارقطني-رحمه الله تعالى-: (متروك) [2] .

وقال الحافظ مؤرخ الإسلام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي-رحمه الله تعالى: (رافضي هالك) [3] .

وإلى هذا أشرت بقولي:

يَسْتَهِلْ أَنْ يُحْفَرَنْ بِئْرٌ عَمِيقٌ * لَهْ فَيُلْقَى طيَّهَا هذا يليقُ

15-المصطلح الخامس عشر قولهم في الراوي: (ليس ينشرح له الصدر) :

وهذا التعبير استعمله الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله تعالى-في توهين إسماعيل بن زكرياء بن مرة الخُلقاني الكوفي (توفي: 194 هـ) .

(1) -انظر: (الضعفاء الكبير) (2/86) للعقيلي، و (الكامل) (3/1070) وتصحفت فيه كلمة: (يحفر) إلى: (يحضر) و (الميزان) (2/75) ، و (لسانه) (2/483) ، و (تنزيه الشريعة) (1/61) .

(2) -انظر: (الميزان) (2/76) ، و (لسانه) (2/484) .

(3) -انظر: (المغني في الضعفاء) (1/230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت