فهرس الكتاب
فحوَّل يحيى وجهه إلى القبلة وحلف بالله مجتهدًا أنه لا يعرفه، ولا أتاه، ولا كتب عنه إلا أن يكون رآه في طريق، وهو لا يعرفه ثم قال يحيى-رحمه الله تعالى-: (يستأهل أن يحفر له بئر فيلقى فيها) [1] .
وهذا يوافق قول النقاد فيه فقد قال عنه النسائي-رحمه الله تعالى-، والدارقطني-رحمه الله تعالى-: (متروك) [2] .
وقال الحافظ مؤرخ الإسلام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي-رحمه الله تعالى: (رافضي هالك) [3] .
وإلى هذا أشرت بقولي:
يَسْتَهِلْ أَنْ يُحْفَرَنْ بِئْرٌ عَمِيقٌ * لَهْ فَيُلْقَى طيَّهَا هذا يليقُ
15-المصطلح الخامس عشر قولهم في الراوي: (ليس ينشرح له الصدر) :
وهذا التعبير استعمله الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله تعالى-في توهين إسماعيل بن زكرياء بن مرة الخُلقاني الكوفي (توفي: 194 هـ) .
(1) -انظر: (الضعفاء الكبير) (2/86) للعقيلي، و (الكامل) (3/1070) وتصحفت فيه كلمة: (يحفر) إلى: (يحضر) و (الميزان) (2/75) ، و (لسانه) (2/483) ، و (تنزيه الشريعة) (1/61) .
(2) -انظر: (الميزان) (2/76) ، و (لسانه) (2/484) .
(3) -انظر: (المغني في الضعفاء) (1/230) .