فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 32

وهي (المعاني) ، و (البيان) ، و (البديع) : فالمعاني يعرف به خواص تراكيب الكلام من جهة إفادتها المعنى، والبيان يُعرف به خواص التراكيب من حيث اختلافها بحسب وضوح الدّلالة وخفائها، والبديع يعرف به وجوه تحسين الكلام.

[6] علم القراءات:

الذي به يمكن ترجيح بعض الوجوه المحتملة على بعض.

[7] علم أصول الدِّين:

الذي به يستطيع المفسِّر أنْ يستدل على ما يجب في حقّه تعالى، وما يجوز، وما يستحيل.

[8] علم أصول الفقه:

الذي يتوقّف عليه استنباط الأحكام من الآيات، وبه يُعرف الإجمال والتبيين، والعموم والخصوص، والإطلاق والتّقييد، ودلالة الأمر والنهي.

[9] علم أسباب النزول:

إذ إنَّ معرفة السبب تعين على فهم المراد من الآية.

[10] علم القصص:

لأنَّ معرفة القصة تفصيلًا تعين على توضيح ما أجمل منها في القرآن.

[11] علم النّاسخ والمنسوخ:

وبه يعلم المحكم من غيره.

[12] الإلمام بالأحاديث المبيّنة لتفسير المجمل:

ليستعين بها على توضيح ما أشكل عليه.

[13] علم الموهبة:

وهذا علم يورثه الله تعالى لمن عمل بما علم، وإليه الإشارة بقوله تعالى

[البقرة: 282] ، ولا يقال عن علم الموهبة: هذا شيء ليس في مقدور الإنسان. قال صاحب"البرهان":"لا يحصل للنّاظر فهم معاني الوحي، ولا تظهر له أسراره، وفي قلبه بدعة أو كِبر أو هوى أو حبّ دنيا أو هو مصرّ على ذنب، قالوا: وفي هذا المعنى قوله [الأعراف: 146] ، قال ابن عيينة:"أنزع عنهم فهم القرآن" [1] ."

نماذج من كتب المفسِّرين القائلين بالرَّأْي الجائز:

[1] مفاتيح الغيب:

(1) الإتقان، ص 180-182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت