وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ، سُئِلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أَكثر مَا يدْخل النَّاس الْجنَّة، فَقَالَ:"تقوى الله وَحسن الْخلق"1.
كَمَا أَن صَاحب الْخلق الْحسن يَسعهُ النَّاس كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث"إِنَّكُم لن تسعوا النَّاس بأموالكم وَلَكِن يسعهم مِنْكُم بسط الْوَجْه وَحسن الْخلق"2.
1 -البُخَارِيّ: الْأَدَب الْمُفْرد، رقم الحَدِيث (297) .
2 -ابْن حجر: فتح الْبَارِي بشرح صَحِيح البُخَارِيّ 10/459.