الصفحة 1 من 15

المستشرقون والحضارة الاسلامية

ايرفنج والجبرية الاسلامية

تمهيد

واشنجتون ايرفنج من أعلام الكتاب الذين فاخرت بهم الولايات المتحدة الأمريكية غيرها من الأمم في القرن التاسع عشر المسيحي وقد ولد واشنجتون ايرفنج عام 1832 ميلادية مدينة واشطن وتوفي عام 1892 ميلادية

واشنجتون ايرفنج ورأية في الجبرية الاسلامية

قال ايرفنج:"لقد أقام محمد جل اعتماده على هذه القاعدة لنجاح شئونه الحربية. فقد قرر أن كل حادث يقع في الحياة قد سبق تقديره في علم الله. لذا كان المسلمون يخوصون ثمار المعارك دون ان ينال منهم الخوف... فاما النصر أو الشهادة الا ان الجبرية كانت السم الذي قضى على سلطان الاسلام فقد كف خلفاء النبي عن أن يكونوا غزاة فاتحين وأغمدوا سيوفهم وبدأت العقيدة الجبرية تعمل عملها الهدام، وصار المسلم ينظر الى ما يصيبه من بأساء على أنها بعض ما قدر الله عليه وما لا مفر منه"

وتخلى أتباع محمد عن قاعدة"أعن نفسك يعنك الله"

واشنجتون ايرفنج وتفضيله للمسيحية على الاسلام

قال ايرفنج:"ان هناك متاعا ماديا أباحة القرآن ويختلف هذا المتاع عن مبادىء ودين المسيح... دين الطهر والايثار لذا محق الصليب الهلال، وبقى الهلال الى اليوم في أوربا حيث كان يوما بالغا غاية القوة انما يرجع الى اختيار الدول المسيحية الكبرى، أو يرجع بالأخرى الى تنافسها ولعل الهلال باق ليكون دليلا جديدا على أن"من أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ""

الرد على ايرفنج في مسألة القضاء والقدر

ان ايرفنج لم يدرس روح الاسلام وأول مسألة القضاء والقدر تأويلا خاطئا فأول عبارة"أعن نفسك يعنك الله"من حيث القوة في الدعوة الى التعويل على الذات فقد قال الله تعالى:"قل يأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدى لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت