ووجد في كتاب لجعفر بن يحيى أربعة أسطر مكتوبة بالذهب الرزق مقسوم الحريص محروم البخيل مذموم الحسود مغموم قال عمر بن الخطاب رضي
الله عنه إياكم وذكر الناس فإنه داء وعليكم بذكر الله فإنه شفاء وقال ابن عباس رضي الله عنه اذكر اخاك بما تحب أن يذكرك به ودع منه ما تحب أن يدعك منه. قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء كثير بأخيه وقال بعض الحكماء أعجز الناس من قصر في طلب الإخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم مثل الخليل الصالح كمثل النخلة إن قعدت في ظلها أظلتك وإن احتطبت من حطبها نفعك وإن أكلت من ثمرها وجدته طيبًا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصاحب رقعة في قميصك فانظر بمن ترقعه وقيل لبعض الأمراء كم لك صديق قال لا أدري ما دامت الدنيا مقبلة عليّ فالناس كلهم أصدقاء لي وإنما أعرفهم إذا أدبرت عني قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل حظيرة الفردوس متكبر وقال حكيم كيف يتكبر من خلق من التراب وجرى في مجرى البول وغذي بدم الحيض وطوى على القذر ويقال التكبر على المتكبر تواضع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تواضع لله رفعه الله قال أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه الأدب حلى في الغنى كنز عند الحاجة عون على المروءة صاحب في المجلس مؤنس في الوحدة تعمر به القلوب الواهية وتحيا به الألباب الميتة وتنفذ به الأبصار الكليلة ويدرك به الطالبون ما حاولوا ويقال من كثر أدبه شرف وإن كان وضيعًا وساد وإن كان غريبًا وارتفع صيته وإن كان خاملًا وكثرت الحوائج إليه وإن كان فقيرًا وقال عبد الله بن المعتز الأدب يبلغ بصاحبه الشرف وإن كان دنيًّا والعز وإن كان ذليلًا والقرب وإن كان قصيًا والمهابة وإن كان زريا والغنى وإن كان فقيرًا والسؤدد وإن كان حقيرًا والكرامة وإن كان سفيهًا والمحبة وإن كان كريهًا وقال بعض الملوك لوزيره ما خير ما يرزقه العبد قال عقل يعيش به قال فإن عدمه قال فأدب يتحلى به قال فإن عدمه قال فمال يستره قال فإن عدمه قال فصاعقة تحرقه وتريح البلاد والعباد منه قال رضي الله عنه لن تعدم من الأحمق خلتين كثرة الالتفات وسرعة الجواب بغير عرفان وقال لقمان لابنه يا بني شيآن إذا حفظتهما لا تبالي ما ضيعت بعدهما دينك لمعادك ودرهمك لمعاشك، وقال آخر شيآن