الصفحة 5 من 17

وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو (عز و جل) و (تبارك وتعالى) وما ضاهى ذلك. وما وجد في خط (أبي عبد الله أحمد بن حنبل) رضي الله عنه من إغفال ذلك عند ذكر اسم النبي صلى الله عليه و سلم: فلعل سببه أنه كان يرى التقيد في ذلك بالرواية وعز عليه اتصالها في ذلك في جميع من فوقه من الرواة. قال (الخطيب أبو بكر) : وبلغني أنه كان يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم نطقا لا خطا. قال: وقد خالفه غيره من الأئمة المتقدمين في ذلك.

لزوم المقابلة بالأصل وأفضلها:

أن يقابل كتابه بأصل سماعه وكتاب شيخه الذي يرويه عنه وإن كان إجازة. عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما أنه قال لابنه هشام: كتبت؟ قال: نعم قال: عرضت كتابك؟ قال: لا قال: لم تكتب. وعن الشافعي الإمام قال: من كتب ولم يعارض كمن دخل الخلاء ولم يستنج. وعن الأخفش قال: إذا نسخ الكتاب ولم يعارض ثم نسخ ولم يعارض خرج أعجميا

كيفية تخريج اللحق الساقط في الحواشي:

المختار في كيفية تخريج الساقط في الحواشي - ويسمى اللحَق بفتح الحاء - وهو أن يخط من موضع سقوطه من السطر خطا صاعدا إلى فوقه ثم يعطفه بين السطرين عطفه يسيرة إلى جهة الحاشية التي يكتب فيها اللحق ويبدأ في الحاشية بكتبة اللحق مقابلا للخط المنعطف وليكن ذلك في حاشية ذات اليمين. وإن كانت تلي وسط الورقة إن اتسعت له وليكتبه صاعدا إلى أعلى الورقة لا نازلا به إلى أسفل.

... قلت: فإذا كان اللحق سطرين أو سطورا فلا يبتدئ بسطوره من أسفل إلى أعلى بل يبتديء بها من أعلى إلى أسفل بحيث يكون منتهاها إلى جهة باطن الورقة إذا كان التخريج في جهة اليمين وإذا كان في جهة الشمال وقع منتهاها إلى جهة طرف الورقة. ثم يكتب عند انتهاء اللحق (صح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت