5/ التزوّد - شخصيًّا - من العِلم الشرعي في مجال الحديث النبوي إسنادًا ومتنًا
دراية ورواية ، وإن ممارسة كُتُب مِثل الإمام الدارقطني ومقارنة كلامه بكلام أئمة آخرين ؛ لَهُو مما أرجو نفعه ، خاصة في مثل هذه المرحلة .
وقد قسَّمتُ البحث إلى أبواب وفصول ومباحث تندرِج تحت قسمين أساسين:
الأول: قسم الدراس النظرية .
الثاني: قسم الدراسة التطبيقية .
وتتكون الخطة تفصيلًا مما يلي:
مقدِّمة ، وتمهيد ، وقسمين ، وخاتمة ، وفهارس .
المقدمة ، وفيها:
-أهمية الموضوع .
-أسباب اختياره .
-خطة البحث ، ومنهج العمل في الرِّسالة .
التمهيد ، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: ترجمة موجزة للدارقطني .
المبحث الثاني: نشأة مراتب الحديث .
الباب الأول: الدراسة النظرية ، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأوّل: أشهر تعريفات المُحَدِّثين للحديث الحَسَن ، ومنا قشتها .
الفصل الثاني: تعريف الإمام الدارقطني للحديث الحَسَن ، ومصطلحاته فيه ، وفيه ثلاثة مباحث:
-المبحث الأوّل: تعريفه للحديث الحسن .
-المبحث الثاني: المصطلحات المفردة عنده والموازنة بينها ، وفيه خمسة مطالِب:
-المطلب الأول: قوله: ( حسن ) و ( حسن الإسناد ) .
-المطلب الثاني: قوله: ( حسن ) و ( لا بأس به ) .
-المطلب الثالث: قوله: ( حسن ) و ( صالح ) .
-المطلب الرابع: قوله: ( حسن ) و ( ثابت ) .
-المطلب الخامس: قوله: ( حسن ) و ( أحسن طرقه ) ونحوها .
المبحث الثالث: المصطلحات المركبة ، ودلالتها عنده ، وفيه أربعة مطالِب:
-المطلب الأول: قوله: ( حسن صحيح ) .
-المطلب الثاني: قوله: ( حسن متصل ) .
-المطلب الثالث: قوله: ( حسن رواته ثقات ) .
-المطلب الرابع: ما نقله عنه الحُفّاظ من أحكام بالحُسْن ، غير ما وقفتُ عليه.
الفصل الثالث: حكم الحديث الحسن عند الدارقطني وغيره من جهة القبول والرد وفيه مبحثان: