المملكة العربية السعودية
المؤتمر الدولي الأول للتربية ا لإعلامية
الرياض 14 - صفر - 1428هـ
اليوم الثالث: الجلسة الثالثة المسؤولية التربوية للقائم بالاتصال
الإعلام والتعليم شركاء في التنمية
ورقة عمل
من إعداد
فاطمة فيصل العتيبي
مديرة تحرير مجلة المعرفة
... في ظل الظروف التي يعيشها الوطن العربي اليوم من تحديات سياسية واقتصادية وثقافية..، وفي ظل الأزمات التي تمر بها دول العالم الثالث لم يعد من مخرج إلا بالتنمية بمفهومها الشامل الذي يتناول جوانب الحياة المختلفة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية.
... فالتنمية الشاملة تعني إلى جانب معالجة الفقر توفير فرص العمل، ومحو الأمية، وتحقيق العدالة في توزيع الثروة القومية، وضمان الحرية في التعبير عن الرأي، والمشاركة في صنع القرار.. فهي عملية مجتمعية واعية تشمل الجوانب الروحية والذاتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والعلمية والتكنولوجية والسياسية والبشرية، وموجهة لإيجاد تحولات هيكلية تؤدي إلى إطلاق طاقة إنتاجية ذاتية يتحقق بموجبها تزايدًا منتظمًا في متوسط إنتاجية الفرد وقدرات المجتمع ضمن إطار من العلاقات الاجتماعية يؤكد الارتباط بين الجهد والمكافأة ويعمق متطلبات المشاركة ويضمن توفير الاحتياجات الأساسية ويوفر ضمان الأمن والاستقرار الفردي والاجتماعي والوطني، ويهيئ المجتمع لأداء رسالته الحضارية من خلال تأكيد هويته وتنمية شخصيته.
? التعليم والتنمية:
... ولعل التعليم من أهم وسائل تحقيق التنمية الشاملة؛ إذ أنه السبيل إلى تكوين قدرات ومهارات الفرد الذي يعتبر أساس التقدم الاجتماعي والاقتصادي على السواء؛ فالنهوض بمستوى التعليم يعتبر أحد المسائل الرئيسية التي تدعم الاقتصاد والتنمية.