الصفحة 100 من 158

ألفات أو أربع وكذا في الوسطى هل ه مقدار أربع أو ثلاث ومنشأ الخلاف إدخال المد الأصلي فيه وتركه فالنزاع لفظي لا تحقيقي قال ابن المصنف: وإذا اعتبرت مراتب القراء في الترتيل والتوسط والحدر تلخص منها أربع مراتب فيكون أطولهم في هذا النوع ورش وحمزة ثم عاصم ثم ابن عامر والكسائي ثم أبو عمرو وابن كثير وقالون أقول وقد جمعها الشيخ عبد الله الجزري في بيتين فقال: وأطولهم مدًا بها جود فاضل ودونهما نو ودونه رم كلا وأقصره من هذين حافة بحره بخلفهما والقصر لا تعد مطولًا لكن قوله بخلفهما إنما أراد في المد المنفصل لهما وقد أوضح المراتب بعضهم بقوله نظمًا: بمد قدر الخمس جود وفاضل و الأربع نجم وثلاث رضا كلا والاثنان بردارم ثم حامد مراتب مد جاء في ذا مسجلًا ثم تفصيله ما ذكره المصنف في التقريب حيث قال فالمتصل اتفق جمهور القراء على مده قدرًا واحدًا مشبعًا من غير إفحاش وذهب آخرون إلى تفاضل مراتبه كما تقدم وهذه طريقة صاحب التيسير وغيره وبه قرأت على عامة مشايخي وبعضهم لم يجعل سوى مرتبتين وهو اختيار أبي بكر بن مجاهد وصاحب العنوان والشاطبي وبه كان يقرأ وبه أخذ غالبًا وقال أيضًا في التقريب بعد ذكر اختلاف القراء في المد المنفصل على ما سبق بيانه وهذا بناء على ما عليه أكثر أهل الأداء من المشارقة والمغاربة وذهب آخرون إلى أن وراء القصر مرتبتين طولى لحمزة والأزرق ووسطى لمن بقى كما هو اختيار الشاطبي ومن معه في المتصل وبه أخذ اختصارًا وأما المد اللازم نحو دابة فكلهم يقرءون على نهج واحد على المختار هكذا نقل عن الجزري مطلقًا والله أعلم وأما ما نقله أبو شامة من جواز قصر المتصل نقلًا عن الهذلي فمردود بما صرح به الناظم في النشر حيث قال وهذا شيء لم يقله الهذلي ولا ذكره العراقي وإنما ذكر العراقي التفاوت في مده فقط ثم قال الناظم وقد تتبعته فلم أجده في قراءة صحيحة ولا شاذة بل رأيت النص بمده عن ابن مسعود رضي الله عنه @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت