الصفحة 150 من 158

لقلوهم في تكسيره أسماء لا أوسام وفي تصغيره سمي لا وسيم وعند إسناد الضمير المرفوع المتحرك سميت لا وسمت كوعدت قال ابن الناظم ومنها است وأصله سته كجمل لتكسيره على أستاه وأهمله الناظم لأن البيت لم يسعه قلت الصواب في الاعتذار أن يقال لعدم وروده في الكتاب لا سيما وذكره مستهجن عند أولى الألباب وأما قول خالد وينبغي أن يريد أل الموصولة وايم لغة في أيمن فإن قالوا هي أيمن فحذفت اللام قلنا وابنم هو ابن فزيدت الميم وحكمها مع ما ذكرنا الكسر ومع لام التعريف الفتح فالجواب أن لام التعريف يشمل نوعية وايم لم يجيء في القرآن العظيم وكذا ابنم مع أنه علم حكمه من ابن فإن الميم زائدة للتوكيد والمبالغة كما في رزقم بمعنى الأزرق ومراد المصنف بيان ما في الكتاب والله أعلم الصواب وأما قول ابن المصنف وقد تبعه الرومي لو قال الناظم مكان كسرها أيمن وفي لو في فمدفوع كما لا يخفى على أرباب الوفا لعدم وجود الاستيفاء وقال الشيخ زكيا ابن الناظم ههنا فوائد لا يفتقر إليها المشروح قلت وهو كذلك ولذلك أعرضت عما فيه من المغلوق والمفتوح ( وحاذر الوقف بكل الحركة ) الجار متعلق بالوقف وهو مفعول وحاذر أمر بمعنى احذر على المبالغة فإن المفاعلة إذا لم يصح منها المغالبة فهي للمبالغة والمعنى احذر الوقف بتمام الحركة كما يفعله جهال القراء في نحو تب ثم اعلم أن الوقف لغة مصدر وقفت الدابة وقفًا لحبستها فوقفت هي وقفًا لازم ومتعد والفرق بينهما بالمصدر كرجع رجعًا ورجوعًا وصد صدًا وصدودًا واصطلاحًا قطع الكلمة عما بعدها إن كان بعدها شيء وإلا فيسمى قطعًا كذا ذكروه ولا يدعى أو يسمى وقفًا أيضًا لأن بعض القرآن يتعلق ببعض ويستحب الحال والمرتحل فيصدق الوقف على أول السور وعلى آخر القرآن غايته أن بسملة الفاتحة حكمًا كما عرف في محله ثم أنواع الوقف ثلاث أولها الإسكان المحض وهو الأصل لأن الغرض من الوقف هو الاستراحة وسلب الحركة أبلغ في تحصيل الراحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت