الصفحة 82 من 158

كلمة نحو تم ميقات وهم قوم والمدغمة في كلمتين نحوكم من فئة ومالهم من الله وأما الميم المشددة بغير الإدغام نحو لما وثم وثم وكذا أما بالكسر ففي بعض المواضع مدغمة نحو فأما يأتينكم إذا أصله إن الشرطية أدغمت في ما المزيدة للتأكيد وفي بعضها مشددة بغير إدغام نحو قوله تعالى"فإما منا بعد وإما فداء"فأعرف التفصيل وإن وقع إجمالًا في كلام ابن المصنف ولعل هذا مراد خالد حيث قال وفيه بحث يعرف بالتأمل ولا يبعد أن مراده ما فهمه المصري حيث قال وفيه بحث إذ التشديد مستلزم الإدغام لكنه غير صحيح إذ الأمر بالعكس فإن الإدغام مستلزم للتشديد بخلاف عكسه وإنما يتبين لك الفرق بينهما بحسب بينة أصولها ( الميم إن تسكن بغنة لدى باء على المختار من أهل الأدا ) بالقصر وقفًا والميم منصوب على أنه مفعول لقوله السابق أخفين ويتعلق به قوله بغنة وعلى المختار وأما قوله لدى باء فظرف لقوله إن تسكن فأمر بإخفاء الميم إذا سكنت وأتت الباء بعدها بناء على القول المختار من أقوال أهل الأداء فالمضاف محذوف لأن المراد معروف وهذا القول هو المعول وعند الجمهور عليه العمل وهو مذهب ابن مجاهد وغيره وبه قال الداني واختاره الناظم كما صرح به في كتاب التمهيد حيث قال وبالإخفاء آخذ ثم قال شيخنا ابن الجندي واختلف في الميم الساكنة إذا لقيت باء والصحيح إخفاؤها مطلقًا وإلى إظهارها ذهب المكي وابن المناوي وابن المناوي وتبعه إياز محمد السمر قندي واشتهر عند العامة أن حروف بوف تظهر عندها الميم أي الأصلية ثم اعلم أن سكون الميم أعم من أن تكون أصلية نحو أم بظاهر أو عارضة السكون كقوله ومن يعتصم بالله ومنه قوله سبحانه وما هم بمؤمنين فاحكم بينهم ونقل زكريا أنه قيل بإدغامهما والله أعلم ( وأظهرنها ) أي أظهر الميم البتة ( عند باقي الحروف ) بالإشباع والمراد منها غير الميم فإن حكمها علم من إدغام المثلين نحو ومنهم من ( واحذر لدى واو وفا ) بالقصر للوزن ( أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت