الصفحة 8 من 18

37-وأخبرني عبدالملك الميموني، أن أبا عبدالله سُئل: عن القابلة من أهل الكتاب؟ فسمعته يقول: عدة كرهوه، مكحول وأهل الشام لم ير أن عليه أن تكون القابلة يهودية أو نصرانية، وعمر كتب إلى أهل الشام: امنعوا نساءهم أن يدخلوا مع نسائكم الحمامات، ثم قال: ليس له ذاك الإسناد ، ثم قال: أرهم تأولوا هذه الآية: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ،قرأ عليَّ ثم قال وهذأخبرك فيه أن يكون يلي ذاك منها غير أهل دينها.

قلت: فتكره أنت يا أبا عبدالله أن تكون النصرانية أو اليهودية تقبل المسلمة منا؟ قال: نعم أكرهه.

38-أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا مهنا، قال: سألت أباعبدالله عن القابلة تكون يهودية أو نصرانية؟ فقال: أهل الشام يكرهونه، قلت: مَنْ مِنْ أهل الشام؟ قال: مكحول ، وسليمان بن موسى، قلت: من ذكر عنهم؟ فحدَّثني عن هشام بن الغاز، عن مكحول وسليمان بن موسى أنهم كرهوا القابلة اليهودية والنصرانية ، فقلت: من ذكره عن هشام ابن الغاز؟ فقال: حدثوني عنه.

39-أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ،قلت لأبي: اليهودية والنصرانية فتقبل-أعني القابلة- ؟ قال: لا

40-أخبرني صالح بن أحمد بن حنبل انه قال لأبيه: النصرانية واليهودية والمجوسية يغسِّلوا المسلمة؟ قال: لا، قال: فتقبل ؟ قال: لا.

41-أخبرني محمد بن علي ، قال: حدثنا صالح.

42-اخبرني منصور بن الوليد ، أن جعفر بن محمد حدَّثهم.

43-وأخبرني أحمد بن محمد بن مطر، وزكريا بن يحيى،أن أبا طالب حدَّثهم ، أن أبا عبدالله قال: لاينبغي أن يقبلوا المسلمات.

44-أخبرني عبدالله بن محمد، قال: حدثنا بكر بن محمد، قال: سألت أبا عبدالله عن المرأة تموت، فلايجدون إلايهودية أو نصرانية تغسلها؟ فقال:يعلِّموها، ثم قال: لايعجبني أن تطَّلع على عورة المسلمة، ثم كأنه () عنها.

قوله: أوْمَامَلَكَتْ أيْمَانُهُنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت