فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 46

ثامنا: أهداف تجارية لتسويق بضائعهم وتشغيل شركاتهم، وتوظيف خبرائهم، وقد ظهر هذا الهدف جليا في احتلال العراق، كما كانت المؤسسات والشركات الكبرى تدفع المال الوفير من أجل الحصول على معلومات عن العالم الإسلامي.

تاسعا: أهداف علمية متجردة وهذا لا ينكر؛ ولكنه لا يوجد إلا في أقل القليل منهم، ويعد أمرا ً فرديًا خارجًا عن منظومة المؤسسات الاستشراقية التي لا ترضى ذلك، كما لا يرضاه الحكام السياسيون وتأباه المؤسسات الدينية عندهم.

ومن أمثلة هؤلاء: المستشرق الفرنسي دينيه الذي عاش في الجزائر وأسلم حين علم الحق.

وموريس بوكاي [1] الذي أعلن إسلامه بعد تبين موافقة القرآن مع العلم الحديث، على كثرة الموضوعات العلمية فيه، وظهور تناقض كتب اليهود والنصارى مع العلم أن موضوعاته فيها قليلة.

ومحمد أسد [2] المستشرق النمساوي الذي أسلم وألف كتابه الشهير (الإسلام على مفترق الطرق) وكتابه الآخر (الطريق إلى مكة)

ومراد هوفمان [3] السفير الألماني في المغرب، الذي أسلم بعد معرفة الإسلام وكتب كتابه (الإسلام كبديل) .

والسفير الإيطالي في الرياض الذي أسلم سنة 1422هـ بعدما تأثر بالعقيدة الإسلامية الصحيحة والشعائر الإسلامية.

(1) موريس بوكاي، طبيب فرنسي معاصر أسلم بعد ما تبين الحق له من خلال مقارنة التوراة والإنجيل الموجودة اليوم والقرآن، مع العلم الحديث، وألف كتابه (التوراة والإنجيل والقرآن والعلم) وخرج بنتيجة تناقض كتب التوراة والإنجيل مع العلم الحديث، وعدم معارضة القرآن لهذا العلم .

(2) ليوبولد فايس، مستشرق نمساوي ولد في ليفو سنة 1900م عملا مراسلا صحفيًا في الشرق الأوسط، أسلم بعد دراسة مستفيضة للإسلام.

(3) مراد هوفمان سياسي ألماني تولى سفارة بلده بالمغرب واعتنق الإسلام بعد دراسة واطلاع. (انظر مقدمة كتاب الإسلام كبديل نشر مؤسسة بافاريا للنشر والإعلام، ومجلة النور الكويتية، الطبعة الأولى 1413هـ - 1993م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت