قَالَ مُجَاهِدٌ [إِلَى شَيَاطِينِهِمْ] أَصْحَابِهِمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُشْرِكِينَ [مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ] اللهُ جَامِعُهُمْ [صِبْغَةٌ] دِينٌ [عَلَى الْخَاشِعِينَ] عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَقًّا قَالَ مُجَاهِدٌ [بِقُوَّةٍ] يَعْمَلُ بِمَا فِيهِ وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ [مَرَضٌ] شَكٌّ [وَمَا خَلْفَهَا] عِبْرَةٌ لِمَنْ بَقِيَ [لَا شِيَةَ] لَا بَيَاضَ وَقَالَ غَيْرُهُ [يَسُومُونَكُمْ] يُولُونَكُمْ [الْوَلَايَةُ] مَفْتُوحَةٌ مَصْدَرُ الْوَلَاءِ وَهِيَ الرُّبُوبِيَّةُ إِذَا كُسِرَتِ الْوَاوُ فَهِيَ الْإِمَارَةُ وَقَالَ بَعْضُهُمُ الْحُبُوبُ الَّتِي تُؤْكَلُ كُلُّهَا فُومٌ وَقَالَ قَتَادَةُ [فَبَاءُوا] فَانْقَلَبُوا وَقَالَ غَيْرُهُ [يَسْتَفْتِحُونَ] يَسْتَنْصِرُونَ [شَرَوْا] بَاعُوا [رَاعِنَا] مِنَ الرُّعُونَةِ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحَمِّقُوا إِنْسَانًا قَالُوا رَاعِنًا [لَا يَجْزِي] لَا يُغْنِي [خُطُوَاتِ] مِنَ الْخَطْوِ وَالْمَعْنَى آثَارَهُ [ابْتَلَى] اخْتَبَرَ
بَابٌ قَوْلُهُ تَعَالَى [فَلَا تَجْعَلُوا للهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ]
4477 - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ
بَابٌ قَوْلُهُ تَعَالَى [وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ