فهرس الكتاب
3-حالة القلق النفسي وهي تمثل آخر مرحلة حيث تبدأ عملية إخراج المخزون من القات من فم المتعاطي وهنا يلاحظ شعور المتعاطي بالقلق النفسي والشرود الذهني ولا شك أن هذه الحالات تختلف من شخص لآخر حسب السن وتاريخ التعاطي كذلك نوع القات نفسه وحالة الإدمان (أحمد ,1405:1 )
ثانيًا: الدراسات السابقة:
تتمثل الدراسات السابقة في الدراسات التي تناولت الجانب النفسي وتأثره باستخدام القات لما لها من علاقة بالدراسة الحالية وتتمثل هذه الدراسات فيما يلي
ــ لقد أوضحت نتائج الدراسات التجريبية على القات في السعودية أن للمستخلص الايثانولى أثرا ملموسا في تنبيه الجهاز العصبي المركزي وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وزيادة في ضغط الدم الشرياني ومعدل وشدة ضربات القلب ازدياد الحس المرهف نتيجة الاستجابة للتولازولين هيدرو كالوريد مما يشير إلى حدوث نشاط سمبثاوى بواسطة مستخلص القات كذلك فإن انبساط العضلات الملساء للأمعاء وتثبيط الانقباضات الناتجة عن تأثير الاسيتايل كولين وهذا يؤكد التأثير السمبثاوى للقات . كما أوضحت الدراسات على العضلات الإرادية المعزولة توافقنا عصبيًا عقليًا بسيطًا نتيجة للقات وقد تكون الزيادة المبدئية في النشاط العضلي الملاحظ في الأشخاص نتيجة لسيادة التنبيه العصبي المركزي .
ــ دراسة هالباخ ( 1972م ) والتي تمثل نتائجها في أن السيلان المنوي شكوى عامة عند ماضغي القات وهذا يفسر تأثير الكاثينون علي الوعاء الناقل له فيؤدى إلي انقباضة أما التقلب الجنسي فهي حالة تنتج عن تغيرات نفسية وظفيه لدى المستخدم فيكون هناك في البداية ازدياد في النشاط الجنسي غالبًا نفسي المنشأ ثم اختلال و هبوط في النشاط الجنسي