فهرس الكتاب
ــ دراسة جيجر واد وآخرون (1994م) وكانت تهدف الى معرفة ما إذا كانت هناك أعراض ذهانية تنتج عن تعاطي القات على بعض الحالات المرضية في مستشفي هيث هيرتون في استراليا ومن خلال الفحوصات الإكلينيكية ثبت أن هناك ذهانًا ينتج عن تعاطي القات يشبه الذهان الناتج عن تعاطي الامفيتامين وذهان البر انويا .
ــ ثبت بالبحث العلمي (1999م) أن تخزين القات يبطي من حركة الأمعاء مما يسبب الإمساك . (ثابت ,2000م:2)
-دراسة عريشي (1423) وكانت تهدف الى معرفة ظهور سمة القلق لدى المستخدمين للقات وآثره على الصحة النفسية .
وبلغت عينة الدراسة 60 شخصًا منهم 30 مستخدمين للقات و30 غير مستخدمين تراوحت أعمارهم بين 22-56سنة.
وقد استخدم لمقياس تايلور لقياس القلق الصريح وقد أثبتت الدراسة ان للقات أثر علي الصحة النفسية وان فئة المستخدمين للقات أكثر قلقًا من غير المستخدمين وأنهم يقعون في فئة الاضطراب النفسي .
تحليل الدراسات السابقة:
نلاحظ من الدراسات التي سبق ذكرها والتي تناولت القات وأثبتت أن استخدام القات له أثر من الناحية النفسية للمستخدم فجميع الدراسات السابقة أثبتت أن استخدام القات له أثر علي الصحة النفسية وتتفق الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة بان للقات أثر واضح علي الصحة النفسية والعقلية لدى المستخدمين وتأكد نتائج الدراسة الحالية ما توصلت إليه الدراسات السابقة من أثر للقات علي الصحة النفسية .
الفصل الثالث
نتائج الدراسة
لقد استخدم في تحليل بيانات مقياس القلق الذي طبق على عينة الدراسة أسلوب التحليل الإحصائي المقارن الذي تمثل في استخراجا لمتوسطات والانحرافات المعيارية واختبار (ت) للتحقق من فرض الدراسة وكانت نتائج الدراسة كما يلي:
ـ أوضحت نتائج الدراسة أن متوسط أعمار المستخدمين أكبر من أعمار غير المستخدمين كما هو موضح بالجدول رقم (1)
البيان ... المستخدمين ... غير المستخدمين
عدد أفراد المجموعة ... 30 ... 30