الصفحة 21 من 51

7-توفير فرص العمل وفرضه على كل قادر منعا لأى نوع من البطالة ، فالاسلام يحث الأفراد على اكتساب الرزق عن طريق العمل والسبيل الحقيقي للتنمية لا يكون إلا بتعبئة الطاقات البشرية لتوفير العمل لكل قادر يضمن تشغيل كافة الموارد الانتاجية للمجتمع . يعتبر أن توفير الأعمال من واجبات الراعي على رعيته . [1]

8-البحث عن العمل حتى وإن أدى ذلك للهجرة الخارجية . قال تعالى: ( إن الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ..) [2] وقال تعالى: ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغم كثيرة وسعة ) [3] جاء في تفسير القرطبي: ألم تكونوا متمكنين قادرين على الهجرة والتباعد ممن كان يستضعفكم وفي هذه الآية دليل على هجران الأرض التي يعمل فيها بالمعاصي . وروى عن النبي (ص) أنه قال:"من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرا استوجب الجنة". وقال السدي: المراغم المبتغي للمعيشة وقال إبن القاسم: سمعت مالكا يقول: المراغم الذهاب في الأرض . وسعة أي في الرزق . قاله إبن عباس والربيع والضحاك . وقال قتادة: المعنى سعة من الضلالة إلى الهدى ومن العيلة إلى الغنى . [4]

خامسًا: انتاج السلع والخدمات المعتبره شرعًا:-

من الخصائص المميزة لمنهج التنمية في الاسلام أنها تنتج الطيبات من السلع والخدمات . ولاتنتج الخبائث . فالتنمية في الاسلام لا تنتج السلع والخدمات المحرمة شرعًا . بل تعمل على محاربة دخولها إلى المجتمع المسلم عبر التبادل والمعاملات التجارية أو التهريب وغيره .

سادسًا: انتاج الحاجات الضروريات أولًا:- ...

(1) القرضاوي يوسف ابن عبد الله - فقه الزكاة - مؤسسة الرسالة - بيروت - ط15 - ج2 - 894

(2) سورة النساء الآية 97

(3) سورة النساء الآية 100

(4) تفسير القرطبي ج5/ص348

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت