الصفحة 71 من 89

تعريف علم معرفة الرواة ،أو الجرح و التعديل . وتاريخ نشأته ، وحكم تعلمه والعمل به ، و أقوالهم في بيان شرفه وأهميته .

عرّف حاجي خليفة [1] هذا العلم بقوله: هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة . وقال القنوجي [2] : علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث. هو: من أجل نوع، وأفخمه من أنواع علم الأسماء، والرجال، فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث، وسقمه.وإلى الاحتياط في أمور الدين، وتمييز مواقع الغلط ، والخطأ في بدء الأصل الأعظم الذي عليه مبنى الإسلام، وأساس الشريعة . وقال [3] : علم الجرح والتعديل: هو: علم يبحث فيه عن جرح الرواة، وتعديلهم، بألفاظ مخصوصة، وعن مراتب تلك الألفاظ.وهذا العلم: من فروع علم رجال الأحاديث .ا.هـ .

وعرَّف الدكتور أكرم العمري [4] هذا العلم بقوله: هو علم يتعلق ببيان مراتب الرواة ، من حيث تضعيفهم أو توثيقهم ، بتعابير فنية كتعارف عليها عند علماء الحديث ، وهي دقيقة الصياغة ومحددة الدلالة ، مما له أهمية في نقد إسناد الحديث .اهـ

فمن هذا يتضح لنا أن هذا العلم علم مختص ببيان أحوال أعلام مخصوصين ؛ هم رجال الحديث ورواة السنة النبوية ، وأيضًا دراسة أحوالهم بصيغة مخصوصة ومنهج مختلف ، في التعريف والترجمة ، تختلف كما سنذكر عن المنهج الذي سار عليه غيرهم ممن صنف في هذا الباب .

(1) كشف الظنون 1/582 .

(2) أبجد العلوم 2/203 .

(3) أبجد العلوم 2/211 .

(4) بحوث في تاريخ السنة 83 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت