إن أبسط حقوق طفلك عليك أيها الرجل هي أن تختار له أم طائعة لله ، (وأن تختاري له أيتها المرأة أب يعينك على طاعة الله- لكي يسهل عليك طاعته كزوج، فتضمني الجنة بإذن الله-) (1) واستمعا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم لكَ:"...فاظفَر بذاتِ الدين ترِبَت يداك"؛ويقول لكِ ولأولي أمرك:"إذا جاءكم مَن ترضون دينه وخُلُقه فزوجوه"
وإنه لمن الحكمة ألا يغامر المرء بسعادته- في حياة تملؤها طاعة الله - أو بمستقبل أولاده ؛على أمل أن يهتدي الزوج أو الزوجة بعد الزواج ،فهي مخاطرة غير مأمونة العواقب لأن الله تعالى يقول:""إنك لا تهدي مَن أحببت ولكن الله يهدي مَن يشاء"!"
وللمقبلين على الزواج تهدي كاتبة هذه السطور كتاب"بيتٌ أُسس على التقوى"لفضيلة الشيخ"عائض القرني"،عسى أن ينفعهم الله تعالى به.
مرحلة الأجنة:
إن الطفل ليستشعر حب الإسلام وهو لا يزال في رحم أمه ،وذلك من خلال حبها وإخلاصها لدينها، وممارستها لهذا الدين كما أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ودوام استماعها للقرآن الكريم بقلبها قبل أذنيها؛فإن مشاعرها تنتقل إليه -بقدرة الله- لا محالة .
مرحلة ما بعد الولادة وحتى السنة الثانية:
ينبغي أن يكون أول ما يطرق سمع المولود هو الأذان في أذنه اليمنى، والإقامة في اليسرى؛ تطبيقًا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وحماية له من الشيطان.
وفي هذه المرحلة يستطيع الطفل أن يحب دينه من خلال ما يراه في عيون وتصرفات من حوله-خاصة الوالدين- واتجاهاتهم الذهنية نحو الإسلام، فلن يشب مسلمًا حقًا إلا إذا كانوا هم هكذا،يقول صلى الله عليه وسلم:"كل مولود يُولد على الفطرة،فأبواه يهوِّدانه وينصِّرانه ويمجِّسانه"…فإذا كان الطفل يسمع دائمًا أمثال العبارات التالية:
"الحمد لله على نعمة الإسلام"
"رضيتُ بالله ربًا، وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولا ً"
"اللهم يا مقلِّب القلوب ثبت قلوبنا على دينك"