يخرج من طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا. ويتَّصِف بالجهر، والشدَّة، والإطباق، والاستعلاء، والقلقلة.
الحرف: خطيا، الشيطن، قرطاس، ولاطئِر، طاعم، طائفتين، من سلطن:
قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [سورة البقرة، من الآية: 58] . وهو متعدد. أمال الطاء والياء إمالة كبرى: ابن بكير (1) ، وابن ميسرة كلاهما عن الكسائي.
قلت: قد صحَّت فيه إمالة الياء حيث ورد عن الكسائي (2) .
وأمَّا إمالة الطاء فهي شاذَّة (3) .
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [ سورة البقرة، الآية: 168] . وهو متعدد. أماله قتيبة بَيْنَ بَيْنَ إذا كان مجرورًا (4) .
قوله تعالى: {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ} [ سورة الأنعام، الآية:7 ] . أماله قتيبة (5) .
قوله تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} [ سورة الأنعام، من الآية: 38] . أماله قتيبة (6) .
(1) محمَّد بن عمر بن بكير بن ود بن داود، أبو بكر البزار البغدادي، يُعرف بالنجار، مقرئ مشهور، قرأ على إبراهيم بن أحمد البزوري، وقرأ عليه ثابت بن بندار. مات سنة (432هـ) . غاية النهاية: 2/216.
(2) النشر: 1/37.
(3) التقريب والبيان: 1/158.
(4) غاية الاختصار: 1/534.
(5) الروضة: 134، الكامل: 88/أ، المصباح: 3/1111.
(6) الكامل: 88/أ.