[ (حَتَّى بَدَتْ لَهُمْ شُمُوسُ المَعْرِفَةْ) ، (حَتَّى) للانتهاء أي إلى أن ... (بَدَتْ) ظهرت (لَهُمْ شُمُوسُ المَعْرِفَةْ) ، أي: المعرفة التي كالشموس والجمع للتعظيم] ، لأن الشمس واحدة، كيف يقال: شموس. والجمع أقله ثلاثة أو اثنان وليس عندنا شمسان ولا شموس، حينئذٍ يقال: الجمع للتعظيم، أو يقوم باعتبار المطالع تختلف فشمس السبت ليست كشمس الأحد ليست كشمس الاثنين وهكذا، حينئذٍ إذا روعي طلوع الشمس السبت والأحد والاثنين صح أن تقول: شموس شمُوس الأسبوع كذا. نقول: هذا صح. [ (رَأَوْا مُخَدَّرَاتِهَا) أي مخدرات شموس المعرفة. أي مسائلها الصعبة. شبهت بالعرائس المستترة تحت الخدر] كما سبق معنا، (رَأَوْا مُخَدَّرَاتِهَا) ، (مُخَدَّرَاتِهَا) الضمير يعود إلى شموس المعرفة، يعني: الشيء الذي تحت الخدر. [ (مُنْكَشِفَةْ) أي: متضحة] بواسطة العقل، (نَحْمَدُهُ) أعاد مرة أخرى وأثنى على الله تعالى (نَحْمَدُهُ) ، أي: نثني عليه الثناء اللائق بجلاله) بالجملة الفعلية بعد أن أثنينا عليه جل وعلا بالجملة الاسمية [وحمد بالفعلية بعد الاسمية تأسيًا بحديث «إن الحمد لله نحمده» ] جمع بينهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذًا لا يقال فيه: إنه من قبيل التكرار المحض. لأنك إذا قلت: إنه من قبيل التكرار المحض. حينئذٍ يكون في الحديث إشكال «إن الحمد لله نحمده» .