الصفحة 16 من 101

صفحة رقم 15

سَموتَ إلى أمرٍ يعزُّ طلابُهُ . . . كما عزت الأثمار في جبلٍ وعر مَهايعُهُ وعرٌ فما يستطيعها . . . وُلوجًا على حال أبا لسةُ السفر ولو قطعُوها لم يُطيقوا معرسًا . . . وغالهم غُثْر السباعِ مع البَبرِ 17 - قال صاحب الكتاب: ويقال لِنْ للعدو حتى تمكن الفرصة . فإن مثل ذلك مثل الريح العاصف لا تضر الصغير من النبات وتقصم العظيم من الشجر . ' 19 ' قال قيس بن زهير العبسي: لِنْ للعدوِّ ودارهِ كي تُخاتلهُ . . . عن فُرصةٍ منه والأشياءُ بالفُرَصِ ' 20 ' وقال المرار بن سعيد الأسدي: الرِّيحُ تعصف بالبقلِ الرطيب فلا . . . يخشى هلاكًا وتُردي الجذع ذا العِظَمِ 18 - قال صاحب الكتاب: يقال من سكرات السلطان الرضا عمن يستوجب السخط والسخط عمن يستوجب الرضا . ولذلك قيل خاطر من لجَّجَ في البحر وأشد منه مخاطرة من صحب الملوك بغير أدب . ' 21 ' قال يزيد بن الطثرية: سَخِطْتَ ولم أذنب وترضى مُخالفًا . . . كأني أخو ذنبٍ ففعلُكَ مُعجِبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت