فهرس الكتاب
صفحة رقم 38
يصفح لقيس بن زُهير عن السبق فأبى ذلك عليهم فقتله قيس يوم الهباءَة: سألتُكَ أن تغفو وجئتُكَ ضارعًا . . . فَلَم يُغنِ تسالي وطول التَّضرُّعِ فكيف رأيت الله كيف أداله . . . بِرُغمك حتى إضتَ في شرِّ مصرَعِ 63 - قال صاحب الكتاب: ويقال الغادر مأخوذ بغدره وإن قصرت عنه عقوبة العاجل لم تقصر عنه عقوبة الآجل حتى إن العقوبة قد تدرك الأعقاب وأعقاب الأعقاب . ' 85 ' قال أبن درماء العبدي بن غطفان وكان حصن ومحصن وافيًا سيابة بن سيابة متخلفًا عن ركب كان فيهم فقتلاه وأخذا منه ما كان معه فأثريا به وأورثاه عقبهما حصن بن عامر بن محصن وكان ذا ندام وإخوان فقعد به الدهر حتى ضرب به المثل: أتعجبُ مِما قد رماك به الدهر . . . وأنك بعد اليُسر عادَ بِكَ العُسرُ ألم تُنبَ عن جدَّيك والغدر منهما . . . بسيابة في حين خلَّفهُ السَّفرُ فنالا به حظًا وأدركت بالذي . . . أصاباه من غدرٍ ألا قُبحَ الغدرُ