الصفحة 54 من 101

صفحة رقم 53

' أفرطت في الحُب حتَّى عاد مبغضة . . . وربما عاد حُبًا بُغضك الرجُلا والجزل يحدث للأشياء مُحدثها . . . من ذلك الدهرُ إن ريثًا وإن عجلا تركا لمطمع ما عند العدوِّ إلى . . . يأس بما عند ذي ود وإن بذلا 86 - قال صاحب الكتاب: ويقال ليس كل من أسأت إليه ينبغي ان تتخوف غشه وعدوانه وتيأس من نصيحته ومودته ، ولكن ينبغي ان تنزل الناس في ذلك منازلهم على اختلاف طبقاتهم فإن منهم من إذا ظفرت بقطيعته فالرأي ان تغتنم ذلك وتمتنع من معاودته ومنهم من لا ينبغي تركه على حال من الأحوال . ' 124 ' قال في مثله ابنُ غُدانة وكان زائرًا لعُقبة بن سلم الهنائي وهو عامل على البحرين فاستخف ببعض شأنه وحجبه كالمعاتب ثن أذن له بعد ذلك وأدناه على أنه كالمستوحش مما فعل به: أسأتَ إليَّ جُهدَكَ يا ابن سلم . . . فلم اقطعك للود القديم ولا يؤيسك مني أن رمتني . . . إساءاتٌ لفعلك بالعظيم ونزلني وغيري لاختلاف . . . من الحالات منزلة العليم بحيث أكون إن وصلا فوصلٌ . . . وإن قطعا فغير فتى مُليم وما مثلي ولستُ إذا كغيري . . . حقيقٌ للقطيعة بالرجوم فلا تقطع على حال صفيًا . . . عجلت عليه بالفعل الذميم وغيري أوله قطعًا مُبتا . . . من اللؤماء بالبطشِ الأليمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت