فهرس الكتاب
صفحة رقم 72
أخفُّ عليَّ من ذُلي لوغدٍ . . . خسيس حين أضرعُ يستطيل 122 - قال صاحب الكتاب: ويقال قارب عدوك بعض المقاربة تنل حاجتك إليه . ولا تقاربه كل المقاربة فتهون عليه ويجترئ عليك فان مثله مثل العلم المنصوب في الشمس إذا أملته قليلًا زاد ظله ، فان جاوزت الحد في الإمالة انتقص . ' 163 ' قال في مثله مرداد المازني: ونابذني بالجهل من غير إحنةٍ عدوٌّ حسودٌ ناطقٌ بالمعائِبِ فقاربتهُ لا أن في ذاك حاجةٍ . . . إليه فيستعلي لبعضِ التقارُبِ وألبستُهُ ثوبًا من الخزي ظاهرًا . . . وألزمتهُ السوآء من كُلِّ عائِبِ ولو أنني قاربتُه القربَ كُلَّهُ . . . لهُنتُ عليه في جميع المذاهبِ 123 - قال صاحب الكتاب: ويقال الحازم لا يأمن عدوه على حال: فإنه إن كان بعيدًا لم يأمن مغاورته ، وان كان قريبًا لم يأمن مناجزته ، وان كان مطردًا لم يأمن كرَّته ، وان كان وحيدًا لم يأمن مكره . ' 164 ' قال عنترة العبسي يوم الجون الكندي وامر بطلبهم وهم