الصفحة 75 من 101

صفحة رقم 74

فكيفَ بحقدٍ منك في القلبِ راسخِ . . . ولا شيءَ يُطفيه فقد عزَّ جانبه 125 - قال صاحب الكتاب: ويقال من أقلعت عنه الحمى استراح قلبه ، ومن وضع عنه الحمل الثقيل اراح متنه ومن أمن عدوه أمن ليله وثلج صدره . ' 166 ' قال ركاض الدبيري أيضًا: وفدحني حِملٌ ثقيلٌ حملتُهُ . . . من الحُبِّ لا تقوى عليه النوازلُ وأسهر ليلي إنه عاد شائنًا . . . عدُوُّ أخلائي الذين أُنازلُ فلما سلوتُ الحُبَّ ألقيت ثقلهُ . . . وثقلُ الهوى لا كان للمرء شاغلُ فبتُّ مُراح الظَّهرِ هادٍ في الهوى . . . رمتني العدى فاستدبرتني العواذلُ 126 - قال صاحب الكتاب: ويقال العاقل وان كان واثقًا بقوته ورأيه لا يحمله ذلك على ان يجني على نفسه عداوة وبغضة ، ولا يغتر بعداوة ضعيف اتكالًا على ما عنده من القوة والرأي كما أن الطبيب وان كان عنده الترياق وادوية السموم لا يحمله ما عنده من ذلك على شرب السم اتكالًا عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت