? مُجَابِي الدعوَة
? التَّوَكُّل
? الوجل
? ذم الملاَهِي
? الصَّمت
? الفرج بَعْد الشِدَّة
? قِرَى الضَّيف
? مَنْ عَاشَ بَعْدَ المَوْت
? المحتضرين
? المدَارَة) بفَوْت
? محَاسبَة النفس
? ذم المسكر
? اليَقين
? التَّوبَة
? الشكر
? المَوْت
? القُبُوْر
? العزلَة
وَأَشيَاء
وفاته
... قال القاضي أبو الحسن: وبكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له: أعز الله القاضي مات ابن أبي الدنيا ، فقال رحم الله أبا بكر مات معه علم كثير ، يا غلام امض إلى يوسف حتى يصلي عليه ، فحضر يوسف ابن يعقوب فصلى عليه في الشونيزية ، ودفن فيها سنة ثمانين .
قال الخطيب: هذا وهم . كانت وفاة ابن أبي الدنيا في سنة إحدي وثمانين ومائتين ، كذلك أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال: سنة إحدي وثمانين ومائتين فيها مات أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي مؤدب المعتضد .
وقال الذهبي: مات في جمادى الأولى سنة إحدي وثمانين ومائتين.
مصادر ترجمته
سير أعلام النبلاء 13/397- 404 الترجمة: 192
تاريخ بغداد 10 / 89 ، 91 رقم الترجمة: 5209 ،
تذكرة الحفاظ 2 / 677 - 679 ،
الجرح والتعديل 5 / 163 ،
طبقات الحنابلة 1 / 192 - 195
المنتظم 5 / 148 - 149 ،
العبر 2 / 65 ،
فوات الوفيات 2 / 228 ،
النجوم الزاهرة 3 / 86 ،
البداية والنهاية 11 / 71 ،
تهذيب التهذيب 6 / 12 ،
طبقات الحفاظ 294 ،
خلاصة تهذيب الكمال 213
تم بحمد الله