فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 188

(فَذَا البَيَانُ) ذا مبتدأ، و (البَيَانُ) هذا خبر مصدر بَيِّنَ أو اسم مصدر بَيِّنَ، والمراد به هنا اسم المفعول أي: المعاني الْمُبَيِّنَة لهمز الإفعال فإنها تحفظ، حينئذٍ هذه الهمزة تعتبر من حروف المعاني تقول: السين وسوف وقد هذه حروف معاني، وهل وبل حروف معاني، الهمزة التي تزاد في باب أفعل الثلاثي المجرد الذي يزاد عليه حرف من أوله فيصير أَفْعَل نقول: هذه الهمزة تعتبر من حروف المعاني، لكنه ليس هو المعنى الذي وضعت له الهمزة في ... (( نأيت ) )وهو مغاير لما ذكر. والله أعلم.

وصلَّ الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت