الصفحة 120 من 578

النصارى الفرصة لابتلاع الأندلس من جهة ثانية، كان كل ذلك، البشر الذي دفع بأحداث الأندلس سريعا نحو إنهاء الوجود الموحدة في الأندلس سو(ء كان ذلك على يد أبناء الأندلس الثائرين على سلطان الوفدين كابن هود و(بن ألاحمر أو على يد النصارى الذين وجدو(الفرصة مواتية لتفكيك نظم عقد ثغور الأندلس ونظمها من جديد لتزين جيد مملكاتهم الوحدة ضد ألاسلام.

ب- سقوط ألدن والقواعد الكوري في يد النصارى:

ضعف نمو الوفدين وتضاءل سلطانهم فطمح العدو لهضم الأندلس

مستغلا الفرصة السانحة فوحد صفوفه ونشط الرهبان والقساوسة لحصد بذور الحقد التي كرست جهودهم من أجل شحن القلوب بها أزمانا متطاولة فوجه ملوك النصارى ضرباتهم الموالية السريعة إلى كبرى حاضر الأندلس وقو(عدها الهمة وقلاعها الحصينة ف ةم-، تباعا رغم القائمة الستميتة التي أبداها سكان كل من تلك المدن، ومنها:

أ- الجائر الشرقية حيث سقطت كبر بها ميورقة بيد جيوش متحدة من

مملكة أرغون وملكها"الطاغية جامي!ث! بن مطرة بن جايمي"ومن فرنسا وإيطاليا يوم الاثنين 14 صفر سنة 627 هـ (230/1/1 أم) (3) فكان الحادث الي هز أي ن بالأندلس وكانت نكبة كبرى على السكان السلمين.

2-قرطبة حاضرا الأندلس الكبرى وعاصمة الغرب الاسلامة سقطت

بيد ملك قشتالة فرناندو بن الفرس التاسع (4) يوم الأحد 23 شوال سنة 633 هـ فكانت الصيغة التي قررت القلوب.

3-بلنسية إحدى ألدن المجاهدة وكبرى قو(عد شرقي الأندلس فنغر من

ثغوره العظيمة حيث اكتست عملية إسقاطها الطابع الصليبي المتطرف وذلك

اقكملة 135/1 والذيل و(قكملة 3/ لا ونجح الحب 469/4 والإحاطة 383/1 يكلصر البابطين واليدين 402/2-406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت