فهرس الكتاب
ولقاء الشيوخ والرواية العالية في الإسناد، وفي نهاية آمر المسلمة بالأندلس الفرار من ظلم وعذاب النصارى المتسلطة الغالبين على الاندلصر.
في عصر ابن الزبير كان الغالب على الرحلات العلمية الاتجاه نحو حاضر
أقطار المغرب وخاصة: فاس ومراكش وسلا وسبعة، الونس، وتلمسمان وبجاية. أو الاتجاه نحو الحجماز مرورا ببعض الحواضر السابقة الذكر ولمصر ورمما بعد أو قبل موسم الحج يعرج الحاج أو الطالب على بعض مراكز اعلم في سوريا أو العر (ق وغيرهما وفي مقدمة الر(حلين من الاندلر إلى حواضر المغرب نجد أستاذنا ابن الزبير الذي كانت له رحلة إلى سبعة (5 رد وأخرى إلى سلا(او) . وقد صرح هو نفسه بذلك، كما كان له تجول بين حواضر الاندلر الأخرى طلبا للعلم والرواية (52) .
و(شتهر أيضا بالرحلة إلى نفس المراكز السابقة أبو جعفر أحمد بن عبد
النور بن ر (شد المتوفى سنة 702 هـ. من أهل مالية كان قيما على العربية إذ كانت جل بضاعته. رحل من بلده مالية إلى سبعة، ثم انتقل إلى الاندلس! وأقرأ!أ! آل مدة ؤلردد بين المرية، وبرجة... ناب عن الكثير من القضاة ودخل غرناطة...(33) وأبو البركات محمد بن خلف السلمي المعروف بابن الحاج البلفيقبما المتوفى
سنة 773 هـ اجتهد في طلب العلم صغر (كبيرأ، عبر البحر إلى بوابة فأدرك بها المدرس المشهور أبا علي منصور المشكالي وحضر مجالسه العلمية، وأخذ عن غه! من أهلها، ثم أقي مر(كش، وآثر السكنى بسبعة على طريقة جده ابر(هيم، ثم عاد إلى الأندلس فأقام منها عمالقة واختص بخطيبها الشيخ الولي: أيي عبد الله البنجالي وروى عنه وعن غيره، وقيد الكثير بخطه، ورام في ابتداء طلبه التشبه بالقاضي أر
فال أس عد الملك المماكنى ص أبو الزير"متسع الراية عي ما كبها ورحل سرها إلى ستة وإلى في من بلاد الاندري، الدبل لالتكصلة س أق أص 44."