فهرس الكتاب
.القعدة (!) سنة سبع وعشرين وسمائه، (5 ى وقيل ثمان وعشرين وستمائة للهجرة(21) (627 أو 628 هو المتفق ثلاثة ومائتين وألف للميلاد(22) (230 أمس.
ولئن كان ابن الزبير قد ولد ببيان وأمضى بها طفولته فانه سرعان ما غادرها
صحبة أبيه سنة 643 هـ عند ما تغلب عليها العدو وهو لم يتجاوز بعد الخامسة
أو السادسة عشرة من عمره، وهو ينحدر من أسرة ذات حسب أصيل وجاه ومال أعانته على تكوين شخصيته العلمية.
يقول ابن الخطب عن ابن الزبر:"أصله من مدينة جياد منزل ونسرين"
من العرب الداخلين إلى الأندلس، ونسبه بها كبير وحسبه أصيل، ؤنروته معروفة، خرج به أبوه عند تغلب العدو عليها عام 643 هـ. ولابنه إذ ذاك ثراء وجدة أعانته على طلب العلم وارتاد من احتجته الأزمة في ذلك الزمان من جالية العلماء (ككه. و(ن المصادر التي بين أيدينا لا تسعفنا بتاريخ محدد لانتقال ابن الزبير إلى
غرناطة، هل كان في نفس السنة التي خرج فيها صحبة أبيه سنة ؤ 64 هـ أم كان بعد ذلك.
ألا أننا نرجح نزوله بها واستقر(ره فيها بعد خروجه من بيان مباشرة لعدم
توفرنا على ما يرد ذلك.
ففي مدينة غرناطة عاش ابن الزبير ؤلرعرع، وفيها اشتهر وبرز، تلك المدينة
التي خلبت لب لسان الدين بن الخطيب ففضلها على أهم بلاد الشرق قائلا: ا!ا) الدرر الكامنة ألم 84 وفي الإحاطة 19211 في أو(خر عام 627! وكذا في غاية الهاية!بن الأثير الجزري 3211 حرج. بروجسز(س ط، دار الكتاصط بقيت 1980.
(20) الإحاطة ألم 192 والنفي بالوفيات 6 ال2، غاية ولاية 211 ر، طبقات الحفاظ للسيوطي ص 13!ما تحقيق على محمد عمرو، 7311!ا بغية الدعاة 9111 د الدر الطالع للشوكالط ص 33، ألم سنة 48 ما، مطبعة
السعا!ف درة المحال لابن القاض!ط ألم لا، تحقيق محمد الاحمد!ط أبو النور 1970، الديبل المذهب لابن
فرحون ألم 188، تحقيق محمد الاحمرى أبو النوري، مكتبة دار التراث القاهرة. طبقات الفارين 611 علي