الصفحة 148 من 578

غرناطة ما لها نطر مامصرما الشام ما العر (ق ما هو ألا العروس تجلى وتلك من حملة الصداق (5 ى وتال أيضا في وصفها وقد حفت بالبساتين العريضة والادواح اللهفة: بلد يحف به الرياض كأنه وجه جميل والرياض عذابه وكأنما واديه معصم غادة ومن الجسور المحكمات سواره(؟2)

وفي له:

توفي ابن الزبر بغرناطة عن إحدى وثمانين سنة (6 ى على حال جيل، يوم

الثلاثاء ثامن ربيع الأول (27) سنة ثمان وسبعمائة للهجرة (708 هـ) الو (فق لثمان وثلاثمائة وألف للميلاد(4308) (قزي

شيوخ ابن الزبير:

ولد ونشأ ابن الزبر في أسؤ ميسورة أصيلة في العلم والشيخة مما أتاح له

وسطا مناسبا ليس فقط لطلب العلم وملاقاة الشيوخ بل لما يستلزمه ذلك من تفرغ وجدة، لذا نجده يحرص حرصا خاصا على ملاقاة الشيوخ ومكانتهم ويعتني بالرواية ويحفل بالسماع من شيوخها منتقلا إلى أماكنهم. ر (حلا من أجلها(29) ؟ (24) نفس الطيب ال!14.

(23) الإحاطة 113/1.

(26) في شتات الذي لابن العماد الحنبلي 16/6 عن ثمانين سنة. نسخة مصغرة عن ط، 1 المكتب التجاري بهجت حدد تاريخ).

(27) البدر الطالع ص 33.

(28) في الديباج المذهب 188/1 توفي عالم ثمان وسبعمائة، وفي معجم المؤلفين 38/4 توفي سنة 708 هـ أو (29) ذكر ابن الزبر نفسه رحلته إلى حو(ضر الأندلس وإلى حاضر المغرب يمنها صلا إذ أشار إلى ذلك بقوله عند حط يشذ عن على بن عبد الله بن قطاف الانبارى أحد شيوخ عصره: كنت بدلا أيام كنهه بفاس كنت

أتحدث بلقائه والأخذ عنه خصلة الصلة: 9 كان. كمال عند حديثه عن شيخه أي الحسن القرى انه دخل

! ستة وصلة الصلة أ!ا) ! أشار إلى اعتقاله أليه عند إقامته عمالقة في نفس المصدرة: رلآ!مال عنه ابن

عبد الملك الاكهط في الذيل والتكملة متسع الو(ية عني بها كثر(ورحل بابا إلى سبعة وإلى كثر من بلاد

الأندلس، مي أق أص 44،43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت