الصفحة 168 من 578

في"درة التنزيل وغرة التأوييه) فاستدرك عليه ما أغفله من الآيات المتشابهات (181) برفع تلك الإشكالات وإبداء المعافي الخفيات القاطعة بدرب البطولات... (182) وقد استجرت تلك الآيات جلب وافرة من القفلات من مثال تلك الأكلات، مما يجاري ويشبه ويلتبس على من قصر في النظر ويشتبه، مما لم يقع في كتاب"درة التنزييه) ولا تعرض له بذكر بنص التنزيل ولا تحويل فنبهنا إلى ذلك منحاز من المجتمع على ذكره ويفصله). (183) وقد أحمال ابن الزبير عدة مرات في كتابه"الهوان في ترتيب سور يقرآن"على ملاك التأويل الذي كان ينعته باقفسير. والواقع أن كتاب !!ملاك التأويل"الذي تناول فيه متشابه وقرآن باقفسر"

والبيان وكتاب البرهان في تغليب سور وقرآن الذي بين فيه وجه الناسب في تغليب سور ا!رآن يؤكد لنا انه قد أوقي حظا وافرا في علمه التفسير واقرارات اللذين كان له فيهما تحقيق ونظر دقيق؟ قال ابن جزي اكلبى (184) .

2-الحديث وعلومه:

حفظ الحديث وروايته من أجل اعلم وأشرفها ولا يستطيعه غير الحوافظ

التقت الثقة الضابط اعدل وقد اعتنى به الأندلسيون وعظموا حملته منذ عودة بقي ابن مخلد من رحلته من الشرق الذي به وبابن وضاح صارت الأندلس دار حديث، ربالاصيلى والباجي- الذين تدارك ألمه بهما ديار الأندل!ى- تجددت الروايات واستحكم هذا أفن بأرضها وتأصل.

وبابن الزبير"شيخ المحدثين في عصم"خط هذا ابن بالأندلس فقد"كان"

خاتمة المحدثين وصدور العلماء والمقبلين نسيج وحده في حسن العليم والصبر على اقسميم والملازمة للتدريس". أو 18)"

(181) (4) الصدر السابق 147/1.

(182) الصدر السابق 147/1

(183) الصدر السابق 147/1

(184) التسهيل لعلهم التنزيل: 15/1.

(185) الديباج المذهب 4 (188) وطبقات الملكية ص 372 محطوط الخانة العامة بالرباط رقم 3928 د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت