الصفحة 171 من 578

ومن الآخذين عنه في العربية والنحو ابن جزى الكلبي (199) وجهه

كثير (200) . إليه انتهت الرياسة في صناعة العربية (201) ، ولم يقتصر ابن الزبير على تدريس العربية وألحق ولكن كانت له فيهما مشاركة واضحة بالخأ!ف، وعليه كان اعتماد أبو حيان في تفسي!!؟ سبقت انه الإشارة،كما أنه صنف تعليقا على كتاب أبويه (202) .

4-الفقه والأصول:

كان ابن الزبر عالما متفننا على طريقة القدماء في الموسوعية العلمية متقنا

لعدة علوم مجيدا لأغلبها ومنها علمي الفقه والأصول اللذين كان يقوم بتدريسهما بمسجد غرناطة العامر وعمالقة وألمعية كره ى وغ!!ا من مراكز العلم التي ألجأته إليها أوضاع الأندلس المتقلبة. قال ابن الخطيب موضحا مكانته العلمية ومضاكته القوية..."انتهت إليه الرياسة في الأندلس في صناعة العربية وتجويد القرآن ورو (ية الحديث إلى المشاركة في الفقه والقيام على التفسير والخوض في الأصليين. (هـ ه ى وقال أبو حيان:"وكان ورعا عاقلا له اليد الطولى في علم الحديث والقرارات والعربية ومشاكل في أصول الفقه صنف فيه وفي علم الكلام والفقه(205) وله كتب كثرة وأمهات". (206) "

الإحاطة 2113.

تذكرة الحفاظ"/1484"

الإحاطة 189/1

بغية الدعاة ا لم 291

الإحاطة 3 لم 37.

الإحاطة 188/1 والديباج المذهب ا لم 188

لعله يقصد شرحه لكتاب الحضارة في الافحل الباجي إذ لا نعرف له كتبا مصنفة في الفقه أو لعلها ضاعت ضمن ما ضاع من محمله في المحنة التي تعرض لها على يد المتغلب عمالقة من اليفساعالتجيبيين بسبب مدعي النبوة المسمى بالفز(ر!ط ألاحاطة 5/1!ا- أما

الوافي بالوفيات 6 لم 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت