فهرس الكتاب
الحق، لقد حمل لواء ألاسلام يذود عن حياضه مجردا نفسه لحماية أصوله وسلامة عقيدة أهله، لم يدخر وسعا في رعماية سنة نبيه، قاصدا ردع الضلال والمنحرفة والمتقولن والمرجفين بالباطل. لم يثنه عن ذلك الجور أو التشريد أو الإذاية، بل وقفت مواقف الشرف ممتحنا بأعز ما يملك إنسان، مختلط في ماله وكتبه ونفسه مشردا سرا 2) افموقفه من فتنة الفز (زي المشعوذ الساحر(214) وتأليفه في الرد على البوذية المسمى"بردع الجاهل عن اعتساف المجاهل في الرد على البوذية و (بداء غ!ئلها الخفية"(؟ ا 2) شاهدة على مشاكله وفعاليته كعالم كبير تميز بعطاع!ته الكثرة المتميزة في بيئة وأوضاع مضطربة يجد فيها المنحرفون والجاهلون والضلال المزمع الخصب لترهاتهم وإرجاعهم وإفسافى هم، وكتابه"ملاك التأويل"الذي عمد فيه إلى تفسير متشابه القرآن هو في الحقيقة من هذا السياق وفي هذا الباب. وكذلك كتابه"سبيل الرشاد في فضل الجهاد".
تلاميذ ابن الزبير:
كان ابن الزبر علما من أعلام الأندلس وخاتمة شيوخها في علوم القرآن
والتجويد والقر (ء والحديث والنحو والتاريخ والفقه وأصوله(217) وغير ذلك فجعله ذلك مقصد طالبي العلم ومحبط الرواية؟ كان هو نفسه حريصا على نشر العلوم وإفادة الخلق ملبيا الحاجة المتعلمين صبورا على ذلك حليما صادقا ناصحا مثابرا معتكفا على ذلك حتى انفرد بذللث في بلده قاعدة جزيرة الأندلحم! (218) وصارت الرحلة أليه شورى لذيوع صيته في الأقطار فاز المتحلقون حوله سواء في غرناطة أو في ذرا 2) الإحاطة ا لم 192،191.
(214) الذيل والتكملة 4/1 هـ 45 والإحاطة 195/1 يما بعدها.
(5 ل!) الرقبة العليا: 8م ا. الإحاطة: 192،191
(216) الذيل والتكملة ا لم 44.
(7ء) انظر الذيل والتكملة س أق أص: 9 هـ 45 والنفي بالوفيات 6 لم 2 ت يخيرهما.
(218) قال عنه ابن عبد الملك المماكثى!ديمو الآن متصدر لاجراء كاب الله تعالى و(حماع الحديث !معليم العربية