الصفحة 44 من 578

تغليب الآيات

تتضافر النصوص النبوية على أن تغليب الآيات في السور توقيفه، فقد كان

الرسول !يت!كلا يأمر صحابته من كتبة الوحي أن يضعف الآية أو مجموعة من الآيات في موضعها المعين من السورة، وذلك بناء على توجيه من ملك الوحي جبريل، الذي كان يتلقى عنه النبط ع!طآ كلمات ربه ؤلوجيهه. ولم يكن للصحابة العام أي شأن في تغليب آيات القرآن في السور، والحجة في ذلك النصوص التر(دفة وإجماع ألامة على ذلك.

فمن النصوص الو(ردة في ذلك:

-ما أخرجه الأمام النساء في"فضائل القرآن"عن يوسف بن ماهلر

قال: وفي لعند عائشة أم الآمنين إذ جاءها عراقي فقال: أي أم المؤمنين طرفي مصحفك قالت: لم؟ قال: أريد أن أؤلف عليه القرآن، فإنا نقرؤه غير مؤلف، قالت: ويحك، وما يضرك أيته قرأت قبل، أنما نزل أول ما نزل سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس ألاسلام نزل الحلال لاتمام، ولو نزل أول ث!طء لا تشربا الخمر لقالوا: لا ندع شرب الحمر، ولو نزل أول شيء لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا، وإنه أنزلت"والساعة أدهى وأمر"بمكة وإلي لجارية ألعب على محمد، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده: قال: فأخرجت أليه المصحف، فأملت عليه آ!ط السور (84) .

-وما أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنسالط وابن حبان والحكم عن ابن

عباس قال: قلت لعثمان ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثالي وإلى براعة وهو من الذين فقرنا بينها، ولم تكتبه ابينهماسطر"بسم الله الرحمن الرحيم"ووضعتموها في السبع الطول؟ فقال عثمان: كان رسول الله عن هيلا تنزل عليه (84) أخطر أتح اللذي 819!ما!مصائل القرآن للساق. ص 6 و. يمصائل القرآن لالا قيس: 9 لا 40 مدار الالدلحى. في هدا الحديث دخل على تيتيمية الآيات و مررها ويحول قرارها على تزيحها التوتمى ألدي حاء عن الخلل ع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت