الصفحة 67 من 578

فهو يحاول أن يثبت أن افق اقرآفي قد مر بأطو (ر تشمله من جو(نب كثيرة ما مر به الإنجيل(144) .

وإذا كان المستشرقون- عموما وبدافع من الخلفيات الفكرية للصر(ع الحضاري بين المسيحية والإسلام- كانت ينساقون إلى مجانبة الموضوعية في در(ساتهم ألاسلام وكتابه العزيز فان كتابا ومفكرين من أبناء جلدتنا أما بدافع التأثر بالدر(سات الاستشر(قية، وأما بدافع الاجتهاد في البحث والدر(سة قد أخطئوا في الاتجاه إلى القول بإعادة تعليب سور القرآن حسب نزولها من سورة العلق ثم المزمل ثم المدثر ثم الفاتحة حتى يخف بسورة النصر، بدعوى"أن تغليب القرآن- في وضعه الحالي- يبلبل الأفكار، ويضيع الفائدة المطلوبة من نزول القرآن، لأنه يخالف منهج التدريب التشريعي الذ!ط موعط في النزول ويفسد نظام التسلسل الطبيعي للفكرة، لان القارىء إذا انتقل من سورة مكية إلى سورة مدنية، اصطدم صدمة عنيفة وانتقل- بدون تمهيد- إلى جو غريب عن الجو الذي كان فيه... ألح"أو هـ ام.

رففتفسير القرآن حسب تغليب نزوله

إذا كان بعض العلماء- تيماء ومحدثة- قد سوغوا لأنفسهم تفسير وحدات أو سور قرآنية مستقلة عن مجموع آيات وسور القرآن (146) خدمة

مدخل إلى القران تكريم صر: 45.

صاحب هذه الدعوى هو لايوس ف راشد، الذي تقدم برساد!!خت عنان: !لؤلب! القرآن؟ انزله الله له حمد كتي المرحة الايهتور جد الله دراز تقرير(عن هذه الرسالة رفعه إلى إدارة الأزهر، لص القرير تر في محلة: كنوز القرآن. عدد أكتوبر ونوفصر أو 19 (الحمع الصوتي أكول القرآن صن: 359، ي!ام! رقم ال لا!نهفي ما في هدا القول من حرأة!هطاول على تزليى القرآن ونظمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت