الصفحة 69 من 578

لكتاب رقم، وتبسيطا لقضايا دينهم بطريقة تكون أكثر نفعا، و (قرب منالا ودون أن تثير أي اعتراض أو نقد، فان أحد العلماء المحدثة في الشام، وهو الدكتور محمد عزة دروزه رحمه الله(147) قد توسع في المسألة كثيرا، متخذا مما ذكزلا مستندا، فقام بأنجاز تفسمير للقرآن الكريم، مسببا سوره على ترتيبها في النزول، معززا رأيه بان التفسير ليس مصحفا للتلال من جهة وهو عمل فني أو علمي من جهة ثانية، ولان تفسير كل سورة يصح أن يكون عملا مستقلا بذاته لا صلة له بترتيب الصحف وليس من شأنه أن يمس قدسية ترتيبه من جهة ثالثة، (148)

وقد اعتمد هذا العم/ فيما ذهب أليه إلى فتعيين:

-أحداهما صدرت عن مفتي سورية الشيخ أبو اليسر عابدين جاء فيها:

ليتر التفسير بقرآن يتلى حتى يراعى فيه تغليب الآيات والسور، فقد يعن للمفسرنم ن يفسر آية ثم يترك ما بجانبها لظهور معناها، وقد يفسر سورة ثم يترك ما بعدها اعتمادا على فهم التالي، ولا مانع من تأليف تفسير على الشكل المأيهور، والله أعلم به.

-والثانية صدرت عن الشيخ عبد الفتاح أر غدة جاء فيها: لا أن شبهة

النص لهذه الطريقة آتية من جهة أنها طريقة تخالف ما عليه المصحف الشريف، ودفع هذه الشبهة أن النص يثبت فيما لو كان هذا الصنيع مسلوكا من أجل أن

والإمام الئ!يخ المراغي الذي نشر له تفسير ميسر لدى خاصة من القرآن الكرم، والايهتورة بنت الئاطىء نثر لها وتفسر البياني للقرآن تكريم في جزلين يتناول مج ال سهر: الفحص، والزلزلة والنازعات والعادلات، والبلد، و (تكافر- وتناول مج 2) سفر: العلق، ر(قلم، والعمر، والميل، والفجر، والهمزة والاعهنى و(ثهيد حسن ألنا نشر له تفسير الفاتحة، والداعية المرحة أبو الأعلى المودودى أر له تفسير سورة النور.

الامن هذه اقفسر(ت رغم قيمتها العلمية لها لا تل- من وجهة نظرنا- دولا على جو(ز تفسير القرآن عمق تغليب مخالفة تغليب المصحف العماني لاختلاف القصد لين هوك يا!لعك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت