الصفحة 85 من 578

فم كل قارىء، ولجعل نظامه يضطرب في أذن كل سامع، وإذا لنادى الداخل على نفسه بأنه و (غل دخيل، ولنفسه القرآن عن نفسه؟ ينفي الكر خبث الحديد"و(نه لكتب عزيز لا يأتيه البنك من بين يديه الامن خلفه تنزيل من حكيم حميد"(30) . حميد". (28) "

و(ذا كان نظم القرآن قد أعطى العرب وهم أهل الفصاحة والبيان فقد وجد

من المفسرين والنحاة من قال في بعض الكلمات القرآنية: أنها مقحمة، وفي بعض حروفه أنها زائدة زيادة معنوية (9 ى،"ألا أن الحكم بهذا الضرب من الزيادة أو شبهها أنما هو ضرب من الجهل- مستورا أو مكشوفا- بدقة الميزان الذي وضع عليه أسلوب القرآن"(5 رب.

ولنأخذ على سبيل المثال: قوله تعالى:"فبما رحمة من الله لنت لهم" (31)

وقوله:"فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا"(2 ود فان النحاة يقولون أن"ما"في الآية الأولى و"أن"في الثانية زائدتان في الاعراب. فيظن من لا بصر له أنهما كذلك في النظم ويقيس عليه، مع أن في هذه الزيادة لونا من التصوير لو حذف من الكلام لذهب بكثير من حسنه وروعته، فان الماد بالآية الأولى تصوير لين النبط ع!ه!كلا لقومه و(ن ذلك رحمة من الله فجاء هذا المد في:"ما"وصفا لفظيا يؤكد معنى اللين ويفخمه، وفوق ذلك فإن لهجة النطق به تشعر بانعطاف وعناية لا يبتدأ هذا المعنى بأحسن منهما في بلاغة السياق، ثم كان الفصل بين الباء الجارة ومجرورها- وهو لفظ رحمة- مما يلفت النفس إلى تدبر المعنى وينبه الفكر على قيمة الرحمة فيه وذلك كله طبيعي في بلاغة الآية؟ ترى.

(1 و) (32)

فصلت:41.

النبأ العظيم: ص: 03 انه ا. للايهتور محمد عبد الله در(زط، 19702 دار القلم الكويت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت