الصفحة 98 من 578

وإنما يعرض عنه من لا قلب له، أو من كان في قلبه مرض، القصد الأول في خمس بآيات ا-3) وهو في دعوة الناس كافة إلى اعتناق ألاسلام.

القصد الثاني في ثلاث وعشرين ومائة آية (5 ك!16) وهو في دعوة

أهل الكتاب دعوة خاصة إلى ترك باطلهم والدخول في هذا الدين الحق. المقصد الثالث في ست ومائة آية (78 أ-283) وهو في عرض شر(ئع

هذا الدين تفصيلا.

المقصد الرابع في آية و (حدة(284) وهو في ذكر الوازع والنازع الديني

الذي يبعث على ملازمة تلك الشرائع ويعصم من مخالفتها.

الخامة في آمن أين (؟28-286) وهو في التعريف بالذين استجابوا

لهذه الدعوة الشاملة لتلك المقاصد وبيان ما يرجى لهم في سجلهم وعاجلهم (8؟) وبعد عرضه لاهإر ترتيب هذه السورة وتناسق أجزائها وائتلاف اطرإفها،

وحمال أسلوبها علق عليها قائلا:"تلك هي سورة البقرة. ورأيت وحدتها في عزتها، أعرفت اتجاه خطوطها في لوحتها؟ ورأيت كيف التحمت لبناتها من غير محاط يمسكها، وارتفعت عا!!ا بغير عمد تسندها؟ ورأيت كيف انتظم من رأسها وصدرها وأحشائها وإطارها، لا أقول أحسن دمية، بل احمل صورة حية. كل ذرة في خليتها، وتخلية في عضوها، وكل عضو في جهازه، وكل جهازفي جسمه، ينادي بأنه قد أخذ مكانه المقصود وفقا لخط جامع مرسوم، معه مرض النفوس ومربهيها، ومنور العقول وهاديها، ومرشد الارو (ح وحاديها، فتالله لو أن هذه السورة رتبت بعد تمام نزولها لكان حمل أشتاتها على هذه السورة معجزة فكيف وكل نجم منها كسائر النجوم في سائر السوريان يوضع في رتبته من فور نزوله وكان يحفظ لغه! مكانه انتظرتم لحلوله، ي!كذا كان ما لم ينزل منها معروف الطلبة محدد الوقع قبل أن ينزل(9؟) . ثم كيف وقد اختصت من بين السور النجمة بأنها حددت موقع نجومها لا قبل نزولها بعام أو بعض عام بل بتسعة أعوام؟ (60) ."

(68 صفحة) لى من ص ر 16 إلى العم من مشابه القيم النبأ العظيم فلتر(جع هناك لن أ أد التفصيل.

(38) النبأ العظيم ص: 8؟ ا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت