الصفحة 2 من 8

أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال بعث علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهب في آدم فقسمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بين زيد الخيل والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعلقمة بن علاثة فقال أناس من المهاجرين والأنصار نحن أحق بهذا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فشق عليه وقال ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء صباحا ومساء فقام إليه ناتئ العينين مشرف الوجنتين ناشز الوجه كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار فقال يا رسول الله اتق الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو لست بأحق أهل الأرض أن أتقي الله ثم أدبر فقام إليه خالد سيف الله فقال يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال لا إنه لعله يصلي قال إنه رب مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه قال إني لم أومر أن أشق قلوب الناس ولا أشق بطونهم فنظر إليه صلى الله عليه وسلم وهو مقفى فقال إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية قال عمارة فحسبت أنه قال أداء أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود" (1) 0"

الصفة الثانية: انهم لا يتلقون العلم عن اهله ، وانما يحرصوا على اخذه من اخوانهم في البدعة والجهل ، فلذلك هم اصاغر ، تدمغهم ادلة العلماء المؤيدة بالقرآن والسنة ، وتكون فتاوى الأكابر شجى في حلوقهم 0

ولذا تراهم يتركون قول الأكابر من العلماء المرضيين لقول من يزعمون انه عالم ،لا لكونه حقا ، بل لموافقته هوى النفس 0

فان عدم هذا الذي يسمونه عالما تمسحوا باقوال بعض طلبة العلم ،يعارضون بها قول العلماء المحتهدين ،والفقهاء المرضيين 0

(1) صحيح ابن حبان 1/205-206 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت