ويلٌ لِعبدٍ خانَ آلَ مُحمدٍ
بعَداوةِ الأزواجِ والأختانِ [1]
طُوبى لمن والى جماعةَ صحبهِ
ويكون مِن أحبابه الحسنانِ [2]
بينَ الصحابةِ والقرابةِ أُلْفَةٌ
لا تستحيلُ بنزغَةِ الشيطانِ
هُمْ كالأَصابعِ في اليدينِ تواصُلًا
هل يستوي كَفٌ بغير بَنانِ؟
رُحماء بينهمُ صفت أخلاقُهُمْ
وخلت قُلُوبهمُ من الشنآن
فدُخولهم بين الأحبة كُلفةٌ [3]
وسبابهم سببٌ إلي الحرمان
من حبَّني فليجتنِب مَن سَبَّني ...
(1) الأختان: الأصهار.
(2) الحسن والحسين - رضي الله عنهما -.
(3) أي أن محبة الصحابة وآل بيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أمر واجب على المسلمين.