فهرس الكتاب
الأقدار و الأرزاق بيوزعها الملك ده معنى من ربك ؟؟ الرب: هو الذي يربي عباده ، و لا يظلم ربك أحدا ،إياك أن تفكر أن هذا الولد ظلم ؟! أصبح سواق (( ميكروباص ) )لا لكن هو لا يستحق إلا هذا ، هذا هو رزقه ، هو لا يستحق إلا هذا ، هذا هو المكان المناسب له الذي على قدره ؛ أرزاق يوزعها الملك سبحانه وتعالى فلذلك من اهتدى وسار في طريق الدين ، ومن ضلَ وسار في طريق النساء ، ومن سار في طريق الربا ، ومن سار في طريق المال ، ومن سار في طريق كذا و كذا ، هذا هو وضعه الذي يستحقه ، إن ربك حكيم عليم { وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ } [الأنعام: 53] .
فلذلك بن الجوزي يقول: (( تفكرت في هداية من يهتدي وانتباه من يتيقظ من رقدته ) )، الناس كلها في غفلة في ناس تتيقظ و تنطلق إلى الله ، وفي ناس لازالت نائمة قد يمرعلى الإنسان سنوات نائم ، من استيقظ هذا لماذا استيقظ ؟! يقول ابن الجوزي: (( فوجدت السبب الأكبر اختيار الحق عز وجل لذلك الشخص ) )اختار الله هذا الإنسان ، ولماذا اختاره ؟! ابن القيم في أخر كتاب الفوائد يقول: (( تلمَّحت الأسباب فوجدت صلاحية المحل ) )وجد السبب صلاحية المحل ، من الذي ينفع من ؟!
أسوق لك لفظ ابن القيم لكن أريد أن أقول في البداية أن اختيار الحق لذلك الشخص كما قيل: (( إذا أرادك لأمرٍ هيأك له ) )نريد أن نتوقف هنا وقفة ونسأل أنفسنا يا ترى أنت ربنا إلى ماذا هيأك ؟!!!