14-حدثنا أبو طالب الحافظ أحمد بن نصر بن طالب [1] ، حدثنا سليمان بن عبد الحميد بن سليمان أبو أيوب البهراني [2] من كتابه، حدثنا أبو سليمان عتبة بن السكن الفزاري، حدثنا أرطأة بن المنذر، حدثنا ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر [ - رضي الله عنه - ] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله عز وجل أول شيء خلقه القلم، فأخذه بيده اليمنى - وكلتا يديه يمين - كتب ما يكون فيها من عمل معمول، بر أو فجور، رطب أو يابس، فأحصاه عنده في الذكر، ثم [قال] اقرءوا إن شئتم: { هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } ، فهل النسخ إلا من شيء قد فرغ منه» [3] .
15-حدثنا جعفر بن محمد الهذلي، أخبرنا الحسن بن محمد الهذلي، حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا شبابة، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة [ - رضي الله عنه - ] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لما قضى الله عز وجل الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي» [4] .
(1) قال الخطيب: «كان ثقة ثبتًا» . انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 5/182.
(2) اختلف فيه، فقال النسائي: كذاب ليس بثقة ولا مأمون، ووثقه غيره. انظر: تهذيب التهذيب 4/205.
(3) قال السيوطي: أخرجه ابن مردويه. انظر: الدر المنثور 7/430، والحديث ضعيف جدًا فيه سليمان بن عبد الحميد تقدم قول النسائي فيه، وفيه عتبة بن السكن، قال الدارقطني: متروك الحديث. انظر: الميزان 3/28، وليث بن أبي سليم: اختلط جدًا ولم يميز حديثه فترك. انظر: التقريب ص464 محمد عوامة.
(4) متفق عليه. أخرجه البخاري في بدء الخلق. انظر: الفتح 6/287؛ وفي التوحيد: الفتح 13/384، 404، 440، 522. وانظر: صحيح مسلم 4/2108.