حدثنا عبد الله، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «يُلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رجله فيها، أو قال: قدمه، فتقول: قط قط» [1] .
3-حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري بمصر، حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم، حدثنا أشعث بن عبد الله، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يلقى في النار، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رجله أو قدمه فتقول: قط قط» .
4-حدثنا علي بن عبد الله بن ميسرة قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اختصمت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبابرة والمتكبرون [2] ، وقالت الجنة: يدخلني ضعفاء الناس وسقطهم [3] ، فقال الله جل وعز للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فإذا كان يوم القيامة لم يظلم الله عز وجل أحدًا من خلقه شيئًا.
ويلقى في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع تبارك وتعالى عليها قدمه: فهناك تمتلئ، وتنزوي بعضها على بعض وتقول: قط قط».
(1) معنى «قط» : حسبي وكفاني ما ألقي فيَّ فليس فيَّ متسع، وهذا الحديث هو الذي قبله وهو أيضًا ما بعده.
(2) في الأصل: «المتكبرين» .
(3) في الأصل: «وسألهم» . وفي رواية مسلم: «وغرتهم» . وفي أخرى: «وعجزهم» . و «مسقطهم» رواية البخاري. انظر: الفتح 13/434.